755 · ص337 · ج2
ورواه ١ أيضًا مرسلاً -لم يذكر سمرة-: "فليتصدق بدرهم أو نصف درهم أو صاع حنطة أو نصف صاع".
٢١٥٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - "ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصُّبَة ٢ من الغنم على رأس ميل أو ميلين، فيتعذر عليه (الكلأ) ٣ فيرتفع تم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يطبع على قلبه".
رواه ق ٤.
٣٩٤ - باب السفر يوم الجمعة
٢١٥٧ - عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فغدا أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ألحقهم. فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم. فقال: لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم".
رواه الإمام أحمد ٥ ت ٦، وقال: قال شعبة: لم يسمع الحكم من (مقسم) ٧ إلا خمسة أحاديث وعدها شعبة. وليس هذا الحديث فيما عده شعبة، وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم.
١ سنن أبي داود (١/ ٢٧٧ رقم/ ١٠٥٤).
٢ أي: جماعة منها. النهاية (٣/ ٤).
٣ في "الأصل": الكلام. والمثبت من سنن ابن ماجه.
٤ سنن ابن ماجه (١/ ٣٥٧ رقم ١١٢٧).
٥ المسند (١/ ٢٢٤، ٢٣٦).
٦ جامع الترمذي (٢/ ٤٠٥ رقم ٥٢٧).
٧ في "الأصل": شعبة. والمثبت من جامع الترمذي.
756 · ص338 · ج2
٢١٥٨ - عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة أن لا يصحب في سفره".
رواه الدارقطني في "الأفراد" ١ من حديث ابن لهيعة.
٣٩٥ - باب العذر [في] ٢ ترك الجمعة
٢١٥٩ - عن عبد الله بن عباس: "أنه قال لمؤذنه في يوم مطيرة إذا قلت أشهد أن محمدًا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم. قال: فكأن الناس استنكروا من ذلك، فقال: أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدَّحْض" ٣.
رواه خ ٤ م ٥، وفي رواية لهما ٦: "قد فعله من هو خير مني -يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -".
وفي رواية لمسلم ٧: "أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة في يوم مطير".
٢١٦٠ - عن أبي المليح عن أبيه: "أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية في يوم جمعة، وأصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم".
١ أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٤٤٠ رقم ٣٢٠١) وقال الدارقطني: غريب من حديث نافع عنه، تفرد به بكير، وعنه عبد الله بن لهيعة.
٢ في "الأصل": و.
٣ أي: الزلق. النهاية (٢/ ١٠٤).
٤ صحيح البخاري (٢/ ٤٤٦ رقم ٩٠١).
٥ صحيح مسلم (١/ ٤٨٥ رقم ٦٩٩).
٦ صحيح البخاري (٢/ ١٨٤ رقم ٦٦٨) وصحيح مسلم (١/ ٤٨٥ رقم ٦٩٩/ ٢٧).
٧ صحيح مسلم (١/ ٤٨٥ رقم ٦٩٩/ ٢٨).