777 · ص359 · ج2
النهار، فما رأيت أحدًا عاب ذلك ولا أنكره".
رواه الدارقطني ١.
قلت: عبد الله بن سيدان السلمي من أهل الربذة، يروي عن أبي بكر الصديق وأبي ذر وحذيفة -رضي الله عنهم- قال البخاري ٢: لا يتابع في حديثه. وقال هبة الله الطبري: مجهول، لا تقوم بروايته حجة.
٤٠٨ - باب سلام الإِمام إِذا صعد المنبر يوم الجمعة
٢٢٢٣ - عن جابر بن عبد الله: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صعد المنبر سلم".
رواه ق ٣ من رواية ابن لهيعة.
٢٢٢٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن المبارك بن محمد بن أحمد بن مَشِّق -ببغداد- أن أبا أحمد بن المبارك بن أحمد بن بركة الكندي أخبرهم -قراءة عليه- أبنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أبنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان، أبنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني، ثنا إبراهيم -هو ابن الهيثم- أبنا محمد بن أبي السري، أبنا ٤ الوليد بن مسلم،
١ سنن الدارقطني (٢/ ١٧ رقم ١).
٢ التاريخ الكبير (٥/ ١١٠ رقم ٣٢٨).
٣ سنن ابن ماجه (١/ ٣٥٢ رقم ١١٠٩).
٤ زاد بعدها في "الأصل": "أبو" وهي زيادة مقحمة، والحديث رواه الطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٣٨١ رقم ٦٦٧٧) من طريق محمد بن أبي السري به، ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٤٥) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٣/ ٢٠٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ٣٢٢ - ٣٢٣ رقم ١٠٢٣٧) من طريق الوليد به، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا عيسى بن عبد الله، تفرد به الوليد بن مسلم، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث يرويها الوليد بن مسلم عن عيسى الأنصاري.
778 · ص360 · ج2
ثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند المنبر، فإذا صعد المنبر سلم على الناس - صلى الله عليه وسلم -".
٤٠٩ - باب الأذان للجمعة
٢٢٢٥ - عن السائب بن يزيد قال: "كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر، على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث ١ على الزوراء ٢ (فثبت الأمر على ذلك) ٣ " ٤ وفي لفظ ٥: "ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - (مؤذن) ٦ غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر". رواه خ.
٢٢٢٦ - وعن السائب بن يزيد قال: "كان بلال يؤذن بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس على المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما".
رواه الإمام أحمد ٧ س ٨، وهذا لفظه.
١ قال القسطلاني في إرشاد الساري (٢/ ١٧٧): سماه ثالثًا باعتبار كونه مزيدًا على الأذان بين يدي الإمام والإقامة.
٢ قال البخاري -في رواية أبي ذر-: الزوراء موضع بالسوق بالمدينة، وقال ياقوت: الزوراء: دار عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بالمدينة. معجم البلدان (٣/ ١٧٥).
٣ هذه الجملة لم تقع في هذه الرواية في صحيح البخاري، إنما وقعت في رواية أخرى نحو هذه، صحيح البخاري (٢/ ٤٦١ رقم ٩١٦).
٤ صحيح البخاري (٢/ ٤٥٧ رقم ٩١٢).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٤٥٩ رقم ٩١٣).
٦ من صحيح البخاري.
٧ المسند (٣/ ٤٤٩، ٤٥٠).
٨ سنن النسائي (٣/ ١٠١ رقم ١٣٩٣).