863 · ص448 · ج2
وما نرى في السماء سحابًا، قال: فأمطرت، قال: فاجتمعوا إلى أبي لبابة، فقالوا: إنها إن تقلع حين تقوم عريانًا فتسد ثعلب مربدك بإزارك؛ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ففعل فاستهلت السماء".
رواه أبو عوانة الإسفراييني ١.
٤٦٨ - باب في صفة ما يدعى به في الاستسقاء
٢٤٢٧ - عن جابر بن عبد الله قال: "أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بواكي ٢، فقال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا ٣، مريعًا ٤ نافعًا غير ضار، عاجلاً غير آجل. قال: فأطبقت عليهم السماء".
رواه د ٥.
٢٤٢٨ - عن ابن عباس قال: "جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راعي ولا يخطر لهم فحل ٦. فصعد المنبر فحمد الله، ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا سريعًا طبقًا ٧ غدقًا ٨
١ صحيح أبي عوانة (٢/ ١٢٠ رقم ٢٥١٥).
٢ كذا في سنن أبي داود بالباء الموحدة، ورجح الخطابي في معالم السنن وابن الأثير في النهاية (٥/ ٢١٨) "يواكئ" بالياء المثناة، وهذا الموضع يحتاج إلى بحث وتدقيق، واللَّه أعلم.
٣ يقال: مرأني الطعام وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبًا. النهاية (٤/ ٣١٣).
٤ المريع: المُخْصب الناجع. النهاية (٤/ ٣٢٠).
٥ سنن أبي داود (١/ ٣٠٣ رقم ١١٦٩).
٦ أي: ما يحرك ذنبه هزالًا لشدة القحط والجدب، يقال: خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه وحطَّه، وإنما يفعل ذلك عند الشبع والسمن. النهاية (٢/ ٤٦).
٧ أي: مالئًا للأرض مغطيًا لها. يقال: غيث طبق أي عام واسع. النهاية (٣/ ١١٣).
٨ الغدق -بفتح الدال- المطر الكبار القطر. النهاية (٣/ ٣٤٥).
864 · ص449 · ج2
عاجلاً غير رائث ١. ثم نزل فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا: قد أحيينا".
رواه ق ٢ وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني في صحيحه ٣.
٢٤٢٩ - عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب: "يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحذر. قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، استسق الله -عز وجل- فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده، فقال: اللَّهم اسقنا غيثًا (مريئًا) ٤ مريعًا طبقًا عاجلاً غير رائث نافعًا غير ضار. قال: قال: (فما جمعوا) ٥ حتى أجيبوا ٦. قال: فأتوا فشكوا إليه المطر، فقالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت. فقال: اللهم حوالينا ولا علينا. قال: فجعل السحاب ينقطع يمينًا وشمالًا".
رواه الإمام أحمد ٧ ق ٨ -وهذا لفظه- وعند الإمام أحمد: "أحيوا" بدل " أجيبوا".
٢٤٣٠ - عن أنس بن مالك: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج للاستسقاء، فتقدم فصلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، وكان يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب و"سبح اسم ربك الأعلى" وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب "وهل أتاك حديث الغاشية" فلما قضى صلاته استقبل القوم بوجهه، وقلب رداءه،
١ أي: غير بطيء متأخر، راث علينا خبر فلان يريث إذا أبطأ. النهاية (٢/ ٢٨٧).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٤٠٤ - ٤٠٥ رقم ١٢٧٠).
٣ صحيح أبي عوانة (٢/ ١٢٠ رقم ٢٥١٦).
٤ من سنن ابن ماجه.
٥ في "الأصل": فاجتمعوا. والمثبت من سنن ابن ماجه.
٦ في سنن ابن ماجه: أحيوا.
٧ المسند (٤/ ٢٣٥، ٢٣٦).
٨ سنن ابن ماجه (١/ ٤٠٤ رقم ١٢٦٩).