895 · ص29 · ج3
رواه ق ١.
٢٥١١ - عن عبد الله بن أبي قيس قال: "سألت عائشة: بكم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر؟ (قالت) ٢ بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ولا أنقص من سبع وكان لا يدع ركعتين" ٣.
رواه الإمام أحمد ٤.
٤٧٩ - باب متى كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم من الليل
٢٥١١ م- تقدم في حديث ابن عباس ٥: "حتى انتصف الليل -أو قبله بقليل، أو بعده بقليل- استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
٢٥١٢ - عن مسروق قال: "سألت عائشة أي العمل كان أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: الدائم. قلت: متى كان يقوم؟ قالت: يقوم إذا سمع الصارخ".
رواه خ ٦ -واللفظ له- م ٧، وعنده: "كان إذا سمع الصارخ قام فصلى".
٢٥١٣ - عن الأسود قال: "سألت عائشة كيف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل؟ قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كانت بن حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج".
١ سنن ابن ماجه (١/ ٤٣٣ رقم ١٣٦١).
٢ في "الأصل": قال. والمثبت من المسند وسنن أبي داود.
٣ رواه أبو داود (٢/ ٤٦ رقم ١٣٦٢) أيضًا.
٤ المسند (٦/ ١٤٩).
٥ الحديث رقم (٢٤٩٢).
٦ صحيح البخاري (٣/ ٢١ رقم ١١٣٢).
٧ صحيح مسلم (١/ ٥١١ رقم ٧٤١).
896 · ص30 · ج3
رواه خ ١ -وهذا لفظه- م ٢ وعنده قالت: "كان ينام أول الليل ويحي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب -ولا والله ما قالت: قام- وأفاض عليه الماء -ولا والله ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد- وإن لم يكن جنبًا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين".
٢٥١٤ - عن عائشة قالت: "ما ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسَّحَر الأعلى في بيتي -أو عندي- (إلا نائمًا) ٣ ".
رواه خ ٤ م ٥، وهذا لفظه.
٢٥١٥ - وعن عائشة قالت: "إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليوقظه الله -عز وجل- بالليل فما يجيء السحر حتى يفرغ من (حزبه) ٦ ".
رواه د ٧.
٤٨٠ - باب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخص بعض الليالي بالقيام
٢٥١٦ - عن مسروق عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شدَّ مئزره ٨، وأحيى ليله، وأيقظ أهله".
١ صحيح البخاري (٣/ ٣٩ رقم ١١٤٦).
٢ صحيح مسلم (١/ ٥١٠ رقم ٧٣٩).
٣ في "الأصل": أو قائمًا. والمثبت من صحيح مسلم.
٤ صحيح البخاري (٣/ ٢١ رقم ١١٣٣).
٥ صحيح مسلم (١/ ٥١١ رقم ٧٤٢).
٦ في "الأصل": جزؤه. والمثبت من سنن أبي داود.
٧ سنن أبي داود (٢/ ٣٥ رقم ١٣١٦).
٨ المئزر: الإزار، وكنى بشدّه عن اعتزال النساء، وقيل: أراد تشميره للعبادة، يقال: شددت لهذا الأمر مئزري، أي: تشمرت له. النهاية (١/ ٤٤).