910 · ص44 · ج3
والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت".
رواه خ ١ م ٢.
٢٥٥٩ - عن زيد بن ثابت قال: "احتجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجيرة بخصيفة -أو حصير- فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فيها، قال: فتبع إليه رجال، وجاءوا يصلون بصلاته، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم، قال: فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا ٣ الباب، فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبًا، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم؛ فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".
رواه خ ٤ م ٥، وهذا لفظه، وفي لفظ: "لو كتب عليكم ما قُمتم به".
٢٥٦٠ - عن كعب بن عجرة قال: "صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما صلى قام ناس يتنفلون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هذه الصلاة في البيوت".
رواه د ٦ س ٧ ت ٨، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٢٥٦١ - (عن عاصم بن عمرو، قال) ٩: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر،
١ صحيح البخاري (١١/ ٢١٢ رقم ٦٤٠٧).
٢ صحيح مسلم (١/ ٥٣٨ رقم ٧٧٩).
٣ أي: رموه بالحصباء، وهي الحصى الصغار.
٤ صحيح البخاري (١٠/ ٥٣٤ رقم ٦١١٣).
٥ صحيح مسلم (١/ ٥٣٩ - ٥٤٠ رقم ٧٨١).
٦ سنن أبي داود (٢/ ٣١ رقم ١٣٠٠).
٧ سنن النسائي (٣/ ١٩٨ - ١٩٩ رقم ١٥٩٩).
٨ جامع الترمذي (٢/ ٥٠٠ - ٥٠١ رقم ٦٠٤).
٩ من سنن ابن ماجه.