977 · ص111 · ج3
٢ - باب في عيادة أهل الكتاب والمشركين وعرض الإِسلام عليهم
٢٧٣٣ - عن أنس قال: "كان غلام يهودي يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه -وهو- عنده- فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: الحمد للَّه الذي أنقذه من النار". رواه خ ١.
٢٧٣٤ - عن سعيد (بن) ٢ المسيب عن أبيه أخبره: "أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد (عنده) ٣ أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي طالب: أي عم، قل: لا إله لا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله. فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه ويعودان بتلك المقالة، حتى قال آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله لا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما واللَّه لأستغفرن لك ما لم أُنْه عنك. فأنزل الله -عز وجل-: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} ٤ ".
وفي لفظ: "فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا} ".
رواه خ ٥ -وهذا لفظه- م ٦.
١ صحيح البخاري (٣/ ٢٥٩ رقم ١٣٥٦).
٢ تكررت في "الأصل".
٣ من صحيح البخاري.
٤ سورة التوبة، الآية: ١١٣.
٥ صحيح البخاري (٣/ ٢٦٣ رقم ١٣٦٠).
٦ صحيح مسلم (١/ ٥٤ رقم ٢٤).
978 · ص112 · ج3
٣ - ذكر فضل دعاء المريض
٢٧٣٥ - عن ميمون بن مهران عن عمر بن الخطاب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة".
رواه ق ١، وقيل: إن ميمون بن مهران لم يدرك عمر بن الخطاب ٢.
٤ - الأمر بالوصية
٢٧٣٦ - عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده".
رواه خ ٣ -وهذا لفظه- م ٤، وزاد: "قال ابن عمر: ما مرت عليَّ ليلة منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك إلا وعندي وصيتي".
٥ - كراهية تمني الموت
٢٧٣٧ - عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍّ نزل به، فإن كان لا بد متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خير لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي".
رواه خ ٥ م ٦، وفي البخاري "أحد منكم الموت".
١ سنن ابن ماجه (١/ ٤٦٣ رقم ١٤٤١).
٢ قال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام؟ قال: لا، من أين لقيه؟ لم يرو إلا عن ابن عباس وابن عمر. المراسيل لابن أبي حاتم (٢٠٦ - ٢٠٧ رقم ٧٦٨).
٣ صحيح البخاري (٥/ ٤١٩ رقم ٢٧٣٨).
٤ صحيح مسلم (٣/ ١٢٤٩ - ١٢٥٠ رقم ١٦٢٧).
٥ صحيح البخاري (١٠/ ١٣٢ رقم ٥٦٧١).
٦ صحيح مسلم (٦٤/ ٢٠٤ رقم ٢٦٨٠).