987 · ص121 · ج3
رواه الإمام أحمد ١ د ٢ ق ٣ ت ٤ -وقال: حديث حسن صحيح- ولفظه: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبَّل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي (أو) ٥ قال: عيناه تهراقان ٦ ".
ولفظ أبي داود: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل عثمان بن مظعون وهو ميت حتى رأيت الدموع تسيل".
٢٧٦٢ - عن جابر بن عبد الله قال: "لما قتل أبي جعلت أكشف الثياب عن وجهه، أبكي وينهوني، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينهاني، فجعلت عمتي فاطمة تبكي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: تبكين أو لا تبكين، لا زالت الملاتكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه". رواه خ ٧ -وهذا لفظه- م ٨.
١٣ - باب ذكر الدين على الميت
٢٧٦٣ - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نفس المؤمن (معلقة) ٩ بدينه حتى يُقضى عنه". رواه الإمام أحمد ١٠ ق ١١ ت ١٢، وقال: حديث حسن.
١ المسند (٦/ ٤٣، ٥٥ - ٥٦).
٢ سنن أبي داود (٣/ ٢٠١ رقم ٣١٦٣).
٣ سنن ابن ماجه (١/ ٤٦٨ رقم ١٤٥٦).
٤ جامع الترمذي (٣/ ٣١٤ - ٣١٥ رقم ٩٨٩).
٥ في "الأصل": "و". والمثبت من جامع الترمذي.
٦ في جامع الترمذي: تذرفان.
٧ صحيح البخاري (٣/ ١٣٧ رقم ١٢٤٣).
٨ صحيح مسلم (٤/ ١٩١٧ - ١٩١٨ رقم ٢٤٧١).
٩ في "الأصل": معلق.
١٠ المسند (٢/ ٤٤٠، ٤٧٥).
١١ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٠٦ رقم ٢٤١٣).
١٢ جامع الترمذي (٣/ ٣٨٩ - ٣٩٠ رقم ١٠٧٨، ١٠٧٩).
988 · ص122 · ج3
٢٧٦٤ - عن سلمة بن الأكوع قال: "كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أُتي بجنازة فقالوا: صل عليها، قال: هل عليه دين؟ قالوا: لا. قال: فهل ترك شيئًا؟ قالوا: لا. (فصلى عليها) ١ ثم أتي بجنازة أخرى، قالوا: يا رسول الله، صل عليها. قال: هل عليه دين؟ قيل: نعم. قال: فهل ترك شيئًا؟ قالوا: ثلاثة دنانير. فصلى عليها، ثم أُتي بالثالثة، قالوا: صل عليها. قال: (هل) (١) ترك شيئًا؟ قالوا: لا. قال: فهل عليه دين؟ قالوا: ثلاثة دنانير، قال: صلوا على صاحبكم. قال أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله وعلي دينه (فصلى) ٢ عليه".
رواه خ ٣.
٢٧٦٥ - عن سمرة بن جندب قال: "صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبح، فقال: ها هنا أحد من بني فلان؟ قالوا: نعم. قال: فإن صاحبكم يحبس على باب الجنة في دين عليه".
رواه الإمام أحمد ٤، د ٥ س ٦.
وفي لفظٍ لأحمد ٧ أيضًا: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فقال: أها هنا من بني فلان أحد؟ قالها ثلاثاً. فقام رجل فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ما منعك في المرتين الأوليين أن تكون أجبتني؟ أما إني لم أنوه بك لا لخير، إن فلانًا -لرجل منهم مات- إنه مأسور بدينه. قال: لقد رأيت أهله ومن يتحزن له قضوا عنه، حتى ما
١ من صحيح البخاري.
٢ في "الأصل": لي. والمثبت من صحيح البخاري.
٣ صحيح البخاري (٤/ ٥٤٥ رقم ٢٢٨٩).
٤ المسند (٥/ ١١).
٥ سنن أبي داود (٣/ ٢٤٦ رقم ٣٣٤١).
٦ سنن النسائي (٧/ ٣١٥ رقم ٤٦٩٩).
٧ المسند (٥/ ٢٠).