1191 · ص336 · ج3
قال أبو داود: الرَّطب: الخبز والبقل والرُّطب.
رواه د ١.
٣٣١٩ - عن أبي أمامة الباهلي قال: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته عام حجة الوداع: لا تنفق امرأة شيئًا من بيت زوجها. قيل: يا رسول الله ولا الطعام؟ قال: ذاك أفضل أموالنا".
رواه الإمام أحمد ٢ ق ٣ ت ٤، وقال: حديث حسن.
قال الحافظ أبو عبد الله: هو من رواية إسماعيل بن عياش ٥ عن شرحبيل ابن مسلم الخولاني ٦، وكلاهما تكلم فيه.
٣٣٢٠ - عن عطاء عن أبي هريرة: "في المرأة تصدق من بيت زوجها؟ قال: لا إلا من قوتها والأجر بينهما، ولا يحل لها (أن تصدق) ٧ من مال بيت زوجها إلا بإذنه". رواه د ٨.
٣٣٢١ - عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ وربما (قال:) ٩ - يعطي ما أُمر به كاملاً موفراً طيبًا به نفسه فيدفعه إلى الذي أُمر له به أحد المتصدقين". أخرجاه ١٠ أيضًا.
١ سنن أبي داود (٢/ ١٣١ رقم ١٦٨٦).
٢ المسند (٥/ ٢٦٧).
٣ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٧٠ رقم ٢٢٩٥).
٤ جامع الترمذي (٣/ ٥٧ - ٥٨ رقم ٦٧٠).
٥ ترجمته في التهذيب (٣/ ١٦٣ - ١٨١).
٦ ترجمته في التهذيب (١٢/ ٤٣٠ - ٤٣١).
٧ من سنن أبي داود.
٨ سنن أبي داود (٢/ ١٣١ رقم ١٦٨٨).
٩ من الصحيحين.
١٠ البخاري (٣/ ٣٥٥ رقم ١٤٣٨)، ومسلم. (٢/ ٧١ رقم ١٠٢٣).
1192 · ص337 · ج3
٣٣٢٢ - عن عمير مولى آبي اللحم قال: "أمرني مولاي أن أقدد لحمًا فجاءني مسكين فأطعمته منه، فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فدعاه فقال: لم ضربته؟ فقال: يعطي طعامي من غير أن آمره، فقال: الأجر بينكما" ١.
وفي رواية ٢: "كنت مملوكاً، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتصدق من مال مولاي؟ قال: نعم، والأجر بينكما نصفان". أخرجه م.
٤٢ - باب قبول الصدقة وإِن كان المصدق لا يريد إِعطاءها لمن أخذها
٣٣٢٣ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال رجل: لأتصدقن بصدقة. فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تُصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة؛ فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تُصدق الليلة على زانية! قال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تُصدق على غني! فقال: اللهم لك الحمد على سارق، وعلى زانية، وعلى غني. فأُتي ٣ فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أتاه الله -عز وجل".
رواه خ ٤ -وهذا لفظه- م ٥.
١ صحيح مسلم (٢/ ٧١١ رقم ١٠٢٥/ ٨٣).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٧١١ رقم ١٠٢٥/ ٨٢).
٣ يعني: في المنام، انظر فتح الباري (٣/ ٣٤١).
٤ صحيح البخاري (٣/ ٣٤٠ رقم ١٤٢١).
٥ صحيح مسلم (٢/ ٧٩ رقم ١٠٢٢).