1193 · ص338 · ج3
٣٣٢٤ - عن معن بن يزيد قال: "بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأبي وجدي، وخطب عليَّ فأنكحني، وخاصمت إليه، وكان أبي يزيد أخرج دنانير فتصدق بها، فوضعها عند رجل في المسجد، فجئت فأخذتها، فأتيته بها، فقال: واللَّه ما إياك أردت. فخاصمته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن". رواه خ ١.
٤٣ - باب فضل المنيحة ٢
٣٣٢٥ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعدها إلا أدخله الله الجنة".
قال حسان بن عطية: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعت أن تبلغ خمس عشرة. رواه خ ٣.
٣٣٢٦ - وعن أبي هريرة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نعم المنيحة اللقحة الصفي ٤ منحة -أو الشاة الصفي- تغدو بإناء وتروح بإناء". رواه خ ٥.
١ صحيح البخاري (٣/ ٣٤٢ رقم ١٤٢٢).
٢ منحة الورق: القرض، ومنحة اللبن أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها، وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زمانًا ثم يردها، والمنيحة: المنحة. النهاية (٤/ ٣٦٤).
٣ صحيح البخاري (٥/ ٢٨٧ رقم ٢٦٣١).
٤ قال ابن حجر في الفتح (٥/ ٢٨٨): اللقحة: الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة، وهي مكسورة اللام، ويجوز فتحها، والمعروف أن اللقحة -بفتح اللام- المرة الواحدة من الحلب، والصفي -بفتح الصاد وكسر الفاء- أي: الكريمة الغزيرة اللبن، ويقال لها: الصفية أيضًا.
٥ صحيح البخاري (٥/ ٢٨٧ رقم ٢٦٢٩).
1194 · ص339 · ج3
٣٣٢٧ - وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من منح منيحة غدت بصدقة (وراحت بصدقة) ١ صبوحها وغبوقها".
رواه م ٢.
٣٣٢٨ - وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " (نعم المنيحة: اللقحة) ٣ (تغدو بعساء، وتروح بعساء) ٤ إن أجرها لعظيم".
رواه م ٥.
قيل معناه: العس، وهو لقدح الكبير.
٣٣٢٩ - عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى أرض تهتز زرعًا، فقال: لمن هذه؟ قالوا: اكتراها فلان. فقال: أما إنه لو منحها إياه كان خيراً له من أن يأخذ عليها أجراً معلومًا". وقال بعضهم: "خرجًا معلومًا". أخرجه خ ٦ م ٧.
٣٣٣٠ - عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من منح
١ من صحيح مسلم.
٢ صحيح مسلم (٢/ ٧٠٧ رقم ١٠٢).
٣ في صحيح مسلم: "ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة".
٤ في صحيح مسلم: "تغدو بعس، وتروح بعس" قال النووي في شرح مسلم (٤/ ٣٩٥): العُس: بضم العين، وتشديد السين المهملة، وهو القدح الكبير، هكذا ضبطناه، وروي "بعشاء" بشين معجمة ممدودة، قال القاضي: وهذه رواية أكثر رواة مسلم، قال: والذي سمعناه من متقني شيوخنا "بعس" وهو القدح الضخم. قال: وهذا هو الصواب المعروف. قال: وروي من رواية الحميدي في غير مسلم: "بعساء" بالسين المهملة، وفسره الحميدي بالعس الكبير، وهو من أهل اللسان. ثم قال النووي: ووقع في كثير من نسخ بلادنا أو أكثرها من صحيح مسلم: "بعساء" بسين مهملة ممدودة، والعين مفتوحة.
٥ صحيح مسلم (٢/ ٧٠٧ رقم ١٠١٩).
٦ صحيح البخاري (٥/ ٢٨٨ رقم ٢٦٣٤).
٧ صحيح مسلم (٢/ ٢٨٨ رقم ٢٦٣٤).