← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
1409 · ص29 · ج4
٣٩٢٥ - عن ابن عمر قال: "إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم، وإذا أراد أن يدخل مكة". رواه الدارقطني ١. ٣٩٢٦ - وروى ٢ عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يحرم غسل رأسه بخَطمي ٣ وأُشنان ٤ دهنه بزيت غير كثير". ٣٩٢٧ - وروى ٥ أيضًا عن ابن عباس قال: "اغتسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لبس ثيابه، فلما أتى ذا الحليفة صلى ركعتين ثم قعد على بعير، فلما استوى به على البيداء أحرم بالحج". هو من رواية يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن أبيه، ويعقوب ضعفه بعض الأئمة ٦. ١٧ - باب جواز التجارة في أيام الحج ٣٩٢٨ - عن ابن عباس قال: "كانت عُكاظ ٧ ومجنة وذو المجاز أسواقًا في
١ سنن الدارقطني (٢/ ٢٢٠ رقم ٢٢). ٢ سنن الدارقطني (٢/ ٢٢٦ رقم ٤١). ٣ الخطمي: نبات من الفصيلة الخُبازية، كثير النفع، يُدَق ورقه يابساً ويجعل غسلا للرأس فينقيه. المعجم الوسيط (١/ ٢٥٤). ٤ الأشنان: شجر من الفصيلة الرمرامية ينبت في الأرض الرملية، يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي. المعجم الوسيط (١/ ١٩ - ٢٠). ٥ سنن الدارقطني (٢/ ٢١٩ رقم ٢١). ٦ ترجمته في التهذيب (٣٢/ ٣٥٣ - ٣٥٦). ٧ بضم أوله، وآخره ظاء معجمة، قال الواقدي: عكاظ بين نخلة والطائف، وذو المجاز خلف عرفة، ومجنّة بمرِّ الظهران، وهذه أسواق قريش والعرب ولم يكن فيها أعظم من عكاظ. معجم البلدان (٤/ ١٦٠).
1410 · ص30 · ج4
الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} ١ في مواسم الحج". رواه خ ٢. ٣٩٢٩ - عن أبي أمامة التيمي قال: "كنت رجلاً أكري في هذا الوجه، وكان ناس يقولون: إنه ليس لك حج. فلقيت ابن عمر فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن ناسًا يقولون: إنه ليس لك حج. فقال ابن عمر: أليس تحرم، وتلبي، وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات، وترمي الجمار؟ قال: قلت: بلى. قال: فإن لك حجًّا؛ جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله مثلما سألتني عنه، فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يجبه حتى نزلت هذه الآية: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} (١) فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقرأ عليه هذه الآية وقال: لك حج" ٣. رواه الإمام أحمد ٤ د ٥ -وهذا لفظه- والدارقطني ٦. وعند الإمام أحمد قال: "قلت لابن عمر: إنا نكري فهل لنا من حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت، وتأتون الموقف، وترمون الجمار، وتحلقون رءوسكم؟ قال: قلت: بلى. قال: فقال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الذي سألتني عنه، فلم يجبه حتى نزل عليه جبريل -رضي الله عنه- بهذه الآية: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} (١) قال: فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنتم حجاج لله".
١ سورة البقرة، الآية: ١٩٨. ٢ صحيح البخاري (٨/ ٣٤ رقم ٤٥١٩). ٣٩٢٩ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ق ٢٥١ - ب). ٣ صححه ابن خزيمة (٤/ ٣٥٠ رقم ٣٠٥١)، والحاكم (١/ ٤٤٩). ٤ المسند (٢/ ١٥٥). ٥ سنن أبي داود (٢/ ١٤٢ رقم ١٧٣٣). ٦ سنن الدارقطني (٢/ ٢٩٣ رقم ٢٥٥).
→ prev 1409–1410 / 2794 next ←