1475 · ص99 · ج4
رميتي فشأنكم بها. فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم سار حتى أتى عقبة أثاية ١ فإذا هو بظبي فيه سهم وهو حاقف ٢ في ظل صخرة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً (من) ٣ أصحابه فقال: قف ها هنا حتى يمر الرفاق لا يرميه أحد بشيء".
رواه الإمام أحمد ٤ -وهذا لفظه- والإمام مالك ٥ - إلا أنه قال: عن عمير عن البهزي- والنسائي ٦ وعنده: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج وهو يريد مكة وهو محرم".
٤١٠٤ - عن أبي هريرة "أنه مر به قوم محرمون فاستفتوه في لحم صيد وجدوا أناسًا يأكلونه، فأفتيتهم بأكله، قال: ثم قدمت على عمر بن الخطاب فسألته عن ذلك، قال: بم أفتيتهم؟ قال: فقلت: أفتيتهم بأكله. فقال عمر: لو أفتيتهم بغير ذلك لأوجعتك".
رواه الإمام مالك في الموطأ ٧.
٤١٠٥ - وروى ٨ عن عبد الله ٩ بن عامر بن ربيعة أنه قال: "رأيت عثمان بن
١ قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (١/ ١١٤): تُفتح همزته وتكسر، وهو موضع في طريق الجحفة وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخًا. اهـ. وضبطها البكري في معجم ما استعجم (١/ ٩٦) بالضم.
٢ أي: نائم قد انحنى في نومه. النهاية (١/ ٤١٣).
٣ في "الأصل": عن. والمثبت من المسند.
٤ المسند (٣/ ٤١٨).
٥ الموطأ (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥ رقم ٧٩).
٦ سنن النسائي (٥/ ١٨٣ رقم ٢٨١٧).
٧ الموطأ (١/ ٢٨٥ رقم ٨١).
٨ الموطأ (١/ ٢٨٧ رقم ٨٤).
٩ في الموطأ والاستذكار (١١/ ٣٠٥): عبد الرحمن. وعبد الله بن عامر بن ربيعة أبو محمد العنزي ترجمته في التهذيب (١٥/ ١٤٠ - ١٤١).