1633 · ص262 · ج4
مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام".
رواه مسلم ١.
٤٥٢٣ - عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي، حدثني أبي، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم فتح مكة: "أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم: الحويرث بن نُقيد، ومقيس، وهلال بن خطل، وعبد الله بن أبي سرح. فأما الحويرث فقتله علي، وأما مقيس فقتله ابن عم له لحًا، وأما هلال ابن خطل فقتله الزبير، وأما عبد الله بن أبي سرح فاستأمن له عثمان بن عفان، وكان أخاه من الرضاعة، وقينتين كانتا لمقيس (تغنيان) ٢ بهجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقُتلت إحداهما، وأفلتت الأخرى، فأسلمت".
رواه الدارقطني ٣.
١٢٨ - باب في كسوة الكعبة ومالها
٤٥٢٤ - عن عائشة قالت: "كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يُفرض رمضان، وكان يومًا تُستر فيه الكعبة، فلما فرض الله -عز وجل- رمضان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من شاء (أن) ٤ يصومه فليصمه، ومن شاء أن يتركه فليتركه".
رواه خ ٥ م ٦ ولم يذكر "تستر فيه الكعبة".
٤٥٢٥ - عن أبي وائل قال: جلست مع ٧ شيبة على الكرسي في الكعبة، فقال:
١ صحيح مسلم (٢/ ٩٩٠ رقم ١٣٥٨).
٢ غير واضحة في "الأصل" والمثبت من سنن الدارقطني.
٣ سنن الدارقطني (٢/ ٣٠١ رقم ٢٩٢).
٤ من صحيح البخاري.
٥ صحيح البخاري (٣/ ٥٣١ رقم ١٥٩٢).
٦ صحيح مسلم (٢/ ٧٩٢ رقم ١١٢٥).
٧ زاد بعدها في "الأصل": أبي. وهي زيادة مقحمة ليست في صحيح البخاري، وشيبة=
1634 · ص263 · ج4
لقد جلس هذا المجلس عمر، فقال: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء ١ إلا قسمته. قلت: إن صاحبيك لم يفعلا. قال: هما المرآن أقتدي بهما".
رواه خ ٢.
٤٥٢٦ - وعن شقيق -هو أبو وائل- قال: "بعث رجل بدراهم هدية إلى البيت، فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسي، فناولته إياها، فقال: ألك هذه؟ قلت: لا، ولو كانت لي لم آتك بها. قال: أما لئن قلت ذاك لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذي جلست فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين. قلت: ما أنت بفاعل. قال: لأفعلن. قال: ولم ذاك؟ قلت: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رأى مكانه وأبو بكر -رضي الله عنه- وهما أحوج منك إلى المال فلم يحركاه. فقام كما هو فخرج".
رواه ق ٣.
١٢٩ - باب في الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج
٤٥٢٧ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليُحَجَّنَّ البيت وليُعْتَمَرنَّ بعد خروج يأجوج ويأجوج".
رواه خ ٤.
=هو ابن عثمان بن طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الله بن عبد الدار بن قصي الحجبي -بفتح المهملة والجيم، ثم موحدة- نسبة إلى حجب الكعبة، يكنى أبا عثمان. قاله ابن حجر في الفتح (٣/ ٥٣٣).
١ أي: ذهبًا ولا فضة. فتح الباري (٣/ ٥٣٣).
٢ صحيح البخاري (٣/ ٥٣٣ رقم ١٥٩٤).
٣ سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٤٠ رقم ٣١١٦).
٤ صحيح البخاري (٣/ ٥٣١ رقم ١٥٩٣).