2193 · ص269 · ج5
٥٨٣٦ - وعن ابن عباس "أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها (على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -) ١ فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تعتد حيضة".
رواه د ٢ ت ٣ وقال: حديث حسن غريب.
٥٨٣٧ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: "كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس، وكان رجلاً دميمًا، فقالت: يا رسول الله، واللَّه لولا مخافة الله -عز وجل- إذا دخل عليَّ لبصقت في وجهه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم. قال: فردت عليه حديقته. قال: ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما".
رواه ابن ماجه ٤ من رواية حجاج بن أرطأة ٥، وفيه كلام.
٥٨٣٨ - عن الرُّبيع بنت معوذ بن عفراء: " (أنها) ٦ اختلعت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم -أو أُمرت- أن تعتد بحيضة".
رواه الترمذي ٧ وقال: حديث الربيع الصحيح: "أنها أمرت أن تعتد بحيضة".
٥٨٣٩ - وعن رُبيع (بنت معوذ) ٨ بن عفراء قالت: "اختلعت من زوجي، ثم
١ من جامع الترمذي، واللفظ له.
٢ سنن أبي داود (٢/ ٢٦٩ رقم ٢٢٢٩)، وقال أبو داود: وهذا الحديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً.
٣ جامع الترمذي (٣/ ٤٩١ - ٤٩٢ رقم ١١٨٥م).
٤ سنن ابن ماجه (١/ ٦٦٣ رقم ٢٠٥٧).
٥ ترجمته في التهذيب (٥/ ٤٢٠ - ٤٢٨).
٦ من جامع الترمذي.
٧ جامع الترمذي (٣/ ٤٩١ رقم ١١٨٥).
٨ تحرفت في "الأصل" إلى: ابن مسعود!.
2194 · ص270 · ج5
جئت عثمان، فسألت: ماذا علي من العدة؟ فقال: لا عدة عليك، إلا أن يكون حديث عهد بك، فتمكثين عنده حتى تحيضين حيضة. قالت: وإنما تبع في ذلك قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مريم المغالية وكانت تحت ثابت بن قيس، فاختلعت منه". رواه س ١ ق ٢ وهذا لفظه.
٥٨٤٠ - عن أبي الزبير: "أن ثابت بن قيس كانت عنده (زينب) ٣ بنت عبد الله ابن أُبي بن سلول، وكان أصدقها حديقة (فكرهته) (٣)، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتردين عليه حديقته التي أعطاك؟ قالت: نعم وزيادة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما الزيادة فلا، ولكن حديقته. قالت: نعم. فأخذها له وخلى سبيلها، فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الدارقطني ٤ وقال: سمعه أبو الزبير من غير واحدٍ.
٩٢ - باب
٥٨٤١ - عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "المنتزعات والمختلعات ٥ هن المنافقات".
رواه الإمام أحمد ٦ والنسائي ٧ وقال: قال الحسن: لم نسمعه من غير
١ سنن النسائي (٦/ ١٨٦ - ١٨٧ رقم ٣٤٩٨).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٦٦٣ - ٦٦٤ رقم ٢٠٥٨).
٣ من سنن الدارقطني.
٤ سنن الدارقطني (٣/ ٢٥٥ رقم ٣٩).
٥ يعني: اللاتي يطلبهن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر. النهاية (٢/ ٦٥).
٦ المسند (٢/ ٤١٤).
٧ سنن النسائي (٦/ ١٦٨ - ١٦٩ رقم ٣٤٦١).