23 · ص27 · ج1
فقال: يا رسول الله، أُكلت الحمر. ثم جاء جاءٍ، فقال: يا رسول الله، أُفنيت الحمر. فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا طلحة فنادى. إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر؛ فإنها رجس -أو نجس- قال: فأكفئت القدور بما فيها".
أخرجه خ ١ م ٢، واللفظ لمسلم.
١٩ - باب في ذكر النبيذ
٥٩ - عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له ليلة الجن: عندك طهور؟ قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة. قال: تمرة طيبة وماء طهور".
رواه الإمام أحمد ٣ د ٤ ق ٥ -واللفظ له- والترمذي ٦، وقال: أبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث لا تعرف له رواية غير هذا الحديث، وليس في رواية الترمذي" ليلة الجن" وعنده "فتوضأ منه".
٦٠ - عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لابن مسعود ليلة الجن: معك ماء؟ قال: لا إلا نبيذ في سَطِيحة ٧. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تمرة طيبة وماء طهور، صب عليَّ. قال: فصببت عليه فتوضأ به".
رواه ق ٨ من رواية ابن لهيعة.
١ صحيح البخاري (٦/ ١٥٦ رقم ٢٩٩١).
٢ صحيح مسلم (٣/ ١٥٤٠ رقم ١٩٤٠).
٣ المسند (١/ ٤٠٢، ٤٤٩، ٤٥٠، ٤٥٨).
٤ سنن أبي داود (١/ ٢١ رقم ٨٤).
٥ سنن ابن ماجه (١/ ١٣٥ رقم ٣٨٤).
٦ جامع الترمذي (١/ ١٤٧ رقم ٨٨).
٧ السطيحة من المزاد: ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه، وهي من أواني الماء. النهاية (٢/ ٣٦٥).
٨ سنن ابن ماجه (١/ ١٣٥ - ١٣٦ رقم ٣٨٥).
24 · ص28 · ج1
ورواه الدارقطني ١ بنحوه عن ابن عباس، عن ابن مسعود، ومن رواية ابن لهيعة، وقال: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه، وقيل: إن ابن مسعود لم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن، كذلك رواه علقمة وأبو عبيدة بن عبد الله وغيرهما عن عبد الله.
٦١ - قال علقمة: "أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن؟ قال: لا". رواه م ٢.
٦٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء".
رواه الدارقطني ٣، وقال: ووهم المسيب بن واضح في موضعين: في ذكر ابن عباس، وفي ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس.
٢٠ - باب في الماء المسخن بالشمس
٦٣ - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سخنت ماء في الشمس، فقال: لا تفعلي يا حميراء ٤؛ فإنه يورث البرص".
رواه الدارقطني ٥ من طريق خالد بن إسماعيل، وعمرو بن محمد الأعسم، وقال: متروكان.
١ سنن الدارقطني (١/ ٧٦ رقم ١٠، ١١).
٢ صحيح مسلم (١/ ٣٣٢ - ٣٣٣ رقم ٤٥٠).
٣ سنن الدارقطني (١/ ٧٥ رقم ١).
٤ تصغير حمراء، يريد بيضاء. النهاية (١/ ٤٣٨).
٥ سنن الدارقطني (١/ ٣٨ رقم ٢، ٣)، وقال الدارقطني: خالد بن إسماعيل متروك، وعمرو ابن محمد الأعسم منكر الحديث، ولم يروه عن فليح غيره، ولا يصح عن الزهري.