← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
251 · ص260 · ج1
٧١٦ - عن زيد بن ثابت قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها، فنزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} ١ وقال: إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين". رواه الإمام أحمد ٢ د ٣. ٧١٧ - عن الزبرقان بن عمرو بن أمية "أن رهطًا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر. فقام إليه رجلان منهم فسألاه، فقال: هي الظهر. ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم، وفي تجارتهم، فأنزل الله -عز وجل-: (حَافِظوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (١). قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم". رواه الإمام أحمد ٤، وقيل: إن الزبرقان لم يلق أسامة ٥. ٧١٨ - عن عبد الله بن عباس قال: "أدلج ٦ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس فصلى، وهي صلاة الوسطى".
١ سورة البقرة، الآية: ٢٣٨. ٢ المسند (٥/ ١٨٣). ٣ سنن أبي داود (١/ ١١٢ رقم ٤١١). ٤ المسند (٥/ ٢٠٦). ٥ قال المزي في ترجمة الزبرقان من التهذيب (٩/ ٢٨٥): ولم يسمع منه. ٦ أَدْلج -بالتخفيف- إذا سار أول الليل، وادَّلج -بالتشديد- إذا سار من آخره. النهاية (٢/ ١٢٩).
252 · ص261 · ج1
رواه س ١. ٧١٩ - عن أبي بصرة الغفاري قال: "صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر بالمخمص ٢، فقال: إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد. والشاهد النجم". رواه م ٣. ١١ - باب فيمن أدرك سجدة من العصر ٧٢٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته". رواه خ ٤ -وهذا لفظه- ومسلم ٥. ١٢ - باب وقت المغرب ٧٢١ - عن رافع بن خديج قال: "كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله". رواه خ ٦ م ٧.
١ سنن النسائي (١/ ٢٩٨ - ٢٩٩ رقم ٦٢٤). ٢ المخمص -بخاء معجمة-: طريق في جبل عير إلى مكة. معجم البلدان (٥/ ٨٧). ٣ صحيح مسلم (١/ ٥٦٨ رقم ٨٣٠). ٤ صحيح البخاري (٢/ ٤٥ - ٤٦ رقم ٥٥٦). ٥ صحيح مسلم (١/ ٤٢٥ رقم ٦٠٨). ٦ صحيح البخاري (٢/ ٤٩ رقم ٥٥٩). ٧ صحيح مسلم (١/ ٤٤١ رقم ٦٣٧).
→ prev 251–252 / 2794 next ←