405 · ص416 · ج1
استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث كان وجهة ركابه".
رواه الإمام أحمد ١ د ٢، وهذا لفظه.
١٢٥ - باب في النزول عن الدابة للصلاة المكتوبة
١١٣٩ - عن عبد الله بن عمر "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به، يومئ إيماء، صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته".
لفظ خ ٣ م ٤: "كان يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة".
١١٤٠ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة".
رواه خ ٥.
وقد تقدم في حديث عامر بن ربيعة ٦ -من رواية خ ٧ -: "ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة".
١١٤١ - عن عطاء بن أبي رباح "أنه سأل عائشة هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن في ذلك في شدة ولا رخاء".
١ المسند (٣/ ٢٠٣).
٢ سنن أبي داود (٢/ ٩ رقم ١٢٢٥).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٥٦٧ رقم ١٠٠٠).
٤ صحيح مسلم (١/ ٤٨٧ رقم ٧٠٠/ ٣٩).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٦٧٠ رقم ١٠٩٩).
٦ الحديث رقم (١١٣٣).
٧ صحيح البخاري (٢/ ٦٦٩ رقم ١٠٩٧).
406 · ص417 · ج1
قال محمد بن شعيب: هذا في المكتوبة.
رواه د ١.
١٢٦ - باب في الصلاة على الدابة في المطر
١١٤٢ - عن يعلى بن مرة: "أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فانتهوا إلى مضيق، وحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة أسفل منهم، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته وأقام -أو أقام- فتقدم على راحلته فصلى لهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع".
رواه الإمام أحمد ٢ ت ٣ -وقال: حديث غريب تفرد به عمر بن الرماح- وهذا لفظ حديث ت، ولفظ حديث الإمام أحمد: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن وأقام -أو أقام- ثم تقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء، يجعل سجوده أخفض من ركوعه".
١١٤٣ - عن أنس بن سيرين "أنه كان مع أنس بن مالك بالجط فحضرت الصلاة فأمهم أنس على ظهر دابته، يومئ إيماء، وذلك في ماء وطين".
رواه سعيد بن منصور في سننه، الجط: ماء في طريق البصرة ٤.
١ سنن أبي داود (٢/ ٩ رقم ١٢٢٨).
٢ المسند (٤/ ١٧٣ - ١٧٤).
٣ جامع الترمذي (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧ رقم ٤١١).
٤ قال ياقوت في معجم البلدان (٢/ ١٦٤): جَطَّا -بالفتح، وتشديد الطاء، والقصر- اسم نهر من أنهار البصرة في شرقي دجلة، عليه قرى ونخل كثير.