407 · ص418 · ج1
١٢٧ - باب الإِيماء بالركوع والسجود للعاجز عنهما
١١٤٤ - عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضًا فرآه يصلي على وسادة، فأخذها فرمى بها. فأخذ عودًا ليصلي عليه، فأخذه فرمى به، وقال: صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأوم إيماءً، واجعل سجودك أخفض من ركوعك".
رواه البيهقي ١
١١٤٥ - عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: "إذا لم يستطع المريض السجود أومأ برأسه إيماء، ولا يرفع إلى جبهته شيئًا".
كذا رواه مالك في الموطأ ٢، وقد رواه بعضهم فرفعه وفيه ضعف ٣.
١١٤٦ - عن علقمة قال: "دخلت مع عبد الله على أخيه عتبة -أعوده وهو مريض، فرأى مع أخيه مروحة يسجد عليها، فانتزعها منه عبد الله، وقال: اسجد على الأرض، فإن لم تستطع فأوم إيماءً، واجعل السجود أخفض من الركوع".
رواه البيهقي ٤، وقد رواه سعيد بن منصور في سننه نحوًا (من) ٥ هذا وفيه: "فوجده يصلي على عود".
١ سنن البيهقي الكبرى (٢/ ٣٠٦).
٢ الموطأ (١/ ١٥٨ رقم ٧٤).
٣ قال البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٠٦): رواه عبد الله بن عامر عن نافع مرفوعاً، وليس بشيء.
٤ سنن البيهقي الكبرى (٢/ ٣٠٧).
٥ ليست في "الأصل".
408 · ص419 · ج1
١٢٨ - باب السجود على الوسادة
١١٤٧ - عن مجزأة بن زاهر عن رجل منهم من أصحاب الشجرة -اسمه أُهبان ابن أوس- "وكان اشتكى ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة".
رواه خ ١.
١١٤٨ - وروى الربيع بن سليمان عن الشافعي عن الثقة عن يونس عن الحسن عن أمه قالت: "رأيت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تسجد على وسادة من أدم من (رمدها) ٢ ".
رواه البيهقي ٣، ورواه من غير رواية الشافعي أيضًا بمعناه.
١٢٩ - الشرط السادس النية
١١٤٩ - عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
رواه خ ٤ م ٥.
١ صحيح البخاري (٧/ ٥١٦ رقم ٤١٧٤).
٢ في سنن البيهقي: رمد بها.
٣ سنن البيهقي الكبرى (٢/ ٣٠٧).
٤ صحيح البخاري (١/ ١٥ رقم ١).
٥ صحيح مسلم (٣/ ١٥١٥ - ١٥١٦ رقم ١٩٠٧).