577 · ص156 · ج2
الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد".
رواه خ ١.
١٦٣١ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال الله -عز وجل- مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه".
رواه الإمام أحمد ٢ د ٣ س ٤.
١٦٣٢ - عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد (ففي) ٥ التطوع لا في الفريضة".
رواه ت ٦، وقال: حديث (حسن صحيح) ٧.
١٦٣٣ - عن الحارث الأشعري أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله أمر يحيى بن زكريا- صلى الله عليهما- بخمس كلمات أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فقعد على الشرف فحمد الله وأثنى عليه … " وفيه: "وآمركم بالصلاة؛ فإن الله -عز وجل- ينصب وجهه (لوجه) ٨ عبده ما لم يلتفت؛ فإذا صليتم فلا تلتفتوا".
١ صحيح البخاري (٢/ ٢٧٣ رقم ٧٥١).
٢ المسند (٥/ ١٧٢).
٣ سنن أبي داود (١/ ٢٣٩ رقم ٩٠٩).
٤ سنن النسائي (٣/ ٨ رقم ١١٩٤).
٥ في "الأصل": في. والمثبت من جامع الترمذي.
٦ جامع الترمذي (٢/ ٤٨٤ رقم ٥٨٩).
٧ كذا في تحفة الأشراف (١/ ٢٢٦ رقم ٨٦٥)، وفي جامع الترمذي: حسن غريب. وفي عارضة الأحوذي (٣/ ٧٢) وتحفة الأحوذي (٣/ ١٩٧ رقم ٥٨٦): حسن. وقد استبعد الحافظ ابن حجر تصحيح هذا الإسناد في النكت الظراف (١/ ٢٢٧) وقال: فإنه لا يقع ممن له أدنى معرفة بالحديث.
٨ في "الأصل": لوجهة. والمثبت من المسند وجامع الترمذي.
578 · ص157 · ج2
رواه الإمام أحمد ١ -وهذا لفظه- ت ٢.
٢٣٩ - باب في جواز الالتفات للعذر
١٦٣٤ - عن جابر بن عبد الله قال: "اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قيامًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا".
رواه م ٣.
١٦٣٥ - عن سهل بن سعد: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاة، فلما أكثر الناس التصفيق (التفت) ٤ فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله
١ المسند (٤/ ١٣٠، ٢٠٢).
٢ جامع الترمذي (٥/ ١٣٦ - ١٣٨ رقم ٢٨٦٣، ٢٨٦٤) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
٣ صحيح مسلم (١/ ٣٠٩ رقم ٤١٣).
٤ من صحيح البخاري.