← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
577 · ص156 · ج2
الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد". رواه خ ١. ١٦٣١ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال الله -عز وجل- مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه". رواه الإمام أحمد ٢ د ٣ س ٤. ١٦٣٢ - عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد (ففي) ٥ التطوع لا في الفريضة". رواه ت ٦، وقال: حديث (حسن صحيح) ٧. ١٦٣٣ - عن الحارث الأشعري أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله أمر يحيى بن زكريا- صلى الله عليهما- بخمس كلمات أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فقعد على الشرف فحمد الله وأثنى عليه … " وفيه: "وآمركم بالصلاة؛ فإن الله -عز وجل- ينصب وجهه (لوجه) ٨ عبده ما لم يلتفت؛ فإذا صليتم فلا تلتفتوا".
١ صحيح البخاري (٢/ ٢٧٣ رقم ٧٥١). ٢ المسند (٥/ ١٧٢). ٣ سنن أبي داود (١/ ٢٣٩ رقم ٩٠٩). ٤ سنن النسائي (٣/ ٨ رقم ١١٩٤). ٥ في "الأصل": في. والمثبت من جامع الترمذي. ٦ جامع الترمذي (٢/ ٤٨٤ رقم ٥٨٩). ٧ كذا في تحفة الأشراف (١/ ٢٢٦ رقم ٨٦٥)، وفي جامع الترمذي: حسن غريب. وفي عارضة الأحوذي (٣/ ٧٢) وتحفة الأحوذي (٣/ ١٩٧ رقم ٥٨٦): حسن. وقد استبعد الحافظ ابن حجر تصحيح هذا الإسناد في النكت الظراف (١/ ٢٢٧) وقال: فإنه لا يقع ممن له أدنى معرفة بالحديث. ٨ في "الأصل": لوجهة. والمثبت من المسند وجامع الترمذي.
578 · ص157 · ج2
رواه الإمام أحمد ١ -وهذا لفظه- ت ٢. ٢٣٩ - باب في جواز الالتفات للعذر ١٦٣٤ - عن جابر بن عبد الله قال: "اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قيامًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا". رواه م ٣. ١٦٣٥ - عن سهل بن سعد: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاة، فلما أكثر الناس التصفيق (التفت) ٤ فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله
١ المسند (٤/ ١٣٠، ٢٠٢). ٢ جامع الترمذي (٥/ ١٣٦ - ١٣٨ رقم ٢٨٦٣، ٢٨٦٤) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. ٣ صحيح مسلم (١/ ٣٠٩ رقم ٤١٣). ٤ من صحيح البخاري.
→ prev 577–578 / 2794 next ←