858 · ص442 · ج2
"وقلب رداءه" وفي لفظ ١: "فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله".
رواه خ ٢ م-وهذا لفظه- وفي البخاري ٣: "ثم صلى (ركعتين) ٤ جهر فيهما بالقراءة".
وله ٥: "فقام فدعا الله قائمًا، ثم توجه قبَل القبلة، وحول رداءه (فأُسقوا) ٦ ".
وفي لفظ له ٧: قال سفيان: وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال: جعل اليمين على الشمال. وسفيان هو في الإسناد.
٢٤١٧م- ورواه الإمام أحمد ٨: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى، وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها فثقلت عليه، فقلبها عليه، الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن".
وله (٨) أيضًا: " (إن) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين استسقى لنا أطال الدعاء، وأكثر المسألة. قال: ثم تحول إلى القبلة، وحول رداءه، فقلب ظهرًا لبطن، وتحول الناس معه".
وروى ذكر الخميصة د ٩ س ١٠ بنحوه.
١ صحيح مسلم (٢/ ٦١١ رقم ٨٩٤/ ٤).
٢ صحيح البخاري (٢/ ٥٧٨ رقم ١٠١٢).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٥٩٧ رقم ١٠٢٤).
٤ في "الأصل": لنا. والمثبت من صحيح البخاري.
٥ صحيح البخاري (٢/ ٥٩٥ رقم ١٠٢٣).
٦ تحرفت في "الأصل". والمثبت من صحيح البخاري.
٧ صحيح البخاري (٢/ ٥٩٨ رقم ١٠٢٧).
٨ المسند (٤/ ١٤).
٩ سنن أبي داود (١/ ٣٠٢ رقم ١١٦٤).
١٠ سنن النسائي (٣/ ١٧٣ رقم ١٥٠٦).