859 · ص443 · ج2
٢٤١٨ - عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: "أرسلني أمير من الأمراء (إلى ابن عباس) ١ أسأله عن الصلاة في الاستسقاء، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متواضعًا متبذلًا ٢ متخشعًا مترسلاً متضرعًا ٣، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، لم يخطب خطبكم هذه".
رواه الإمام أحمد ٤ -وهذا لفظه- د ٥ س ٦ ق ٧ -كرواية الإمام أحمد- ت ٨، وقال: حديث حسن صحيح. ورواه أبو عوانة الإسفراييني في صحيحه ٩ وأبو حاتم البستي في كتابه ١٠.
وفي رواية أبي داود: "متبذلًا متواضعًا متضرعًا حتى أتى المصلى فرقى على المنبر، فلم يخطب خطبكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد".
٢٤١٩ - عن طلحة قال: "أرسلني مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء، فقال: سنة الاستسقاء سنة الصلاة في العيدين، إلا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قلب رداءه فجعل يمينه على يساره ويساره على يمينه، وصلى ركعتين كبر في الأولى سبع تكبيرات وقرأ "سبح اسم ربك الأعلى" وقرأ في الثانية "هل أتاك
١ من المسند والسنن.
٢ التبذل: ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع النهاية (١/ ١١١).
٣ التضرع: التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة. النهاية (٣/ ٨٥).
٤ المسند (١/ ٣٥٥).
٥ سنن أبي داود (١/ ٣٠٢ رقم ١١٦٥).
٦ سنن النسائي (٣/ ١٥٦ رقم ١٥٠٥).
٧ سنن ابن ماجه (١/ ٤٠٣ رقم ١٢٦٦).
٨ جامع الترمذي (٢/ ٤٤٥ رقم ٥٥٨، ٥٥٩).
٩ صحيح أبي عوانة (٢/ ١٢٢ - ١٢٣ رقم ٢٥٢٤).
١٠ موارد الظمآن (١/ ٢٦٨ رقم ٦٣٠).