← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
3086 · ص245 · ج10
مسألة [٤]: معنى الجذعة، والمسنة. المسنَّة: ويقال لها: الثنية. هي التي سقطت ثناياها، وطلعت لها أخرى. والجذعة: هو ما قَوِيَ من الحيوان ما لم يصر ثنيًّا. فالثني من الإبل: ما استكمل خمس سنوات، ودخل في السادسة، والجذع منه ما استكمل أربع سنوات ودخل في الخامسة. والثني من البقر: ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة، والجذعة منها ما استكمل سنة ودخل في الثانية. والثني من الماعز: قيل: ما تمت له سنة، ودخل في الثانية، وهو الأشهر عند الحنابلة، وقول بعض الشافعية وبعض أهل اللغة، وعليه فالجذعة منه ستة أشهر. وقيل: الثني من الماعز ما تمت له سنتان، والجذع سنة، وهو الأشهر عند الشافعية، وأهل اللغة، ورجحه ابن حزم. والثني من الضأن والجذع كالثني من الماعز وجَذَعِه. ومنهم من قال: جذع الضأن سبعة أشهر. ومنهم من قال: إن كان من شابتين فسبعة أشهر، وإن كان من هرمين فثمانية أشهر. قيل لبعض أهل البادية: كيف تعرفون الضأن إذا أجذع؟ قالوا: لا تزال الصوفة قائمة على ظهره ما دام حَمَلًا، فإذا نامت الصوفة على ظهره؛ فقد أجذع. ١
١ انظر: «المغني» (١٣/ ٣٦٨ - ٣٦٩) «المجموع» (٥/ ٣٨٤، ٣٩٧، ٤١٦) «المحلى» (٩٧٥).
→ prev 3086 / 5956 next ←