← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
5234 · ص505 · ج10
فشَمَّتَ أحدَهما ولم يشمت الآخر، فقيل له. فقال: «هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله» أخرجه البخاري برقم (٦٢٢١)، ومسلم برقم (٢٩٩١). ١ مسألة [٥]: صيغة التشميت. أما صيغة الحمد فيقول: (الحمد لله)؛ للحديث المتقدم ذكره، وجاءت أحاديث بلفظ: «الحمد لله على كل حال» تصلح للاحتجاج بمجموع طرقها، وقد صححها الإمام الألباني -رحمه الله- في «الإرواء» (٧٨٠). وأما صيغة التشميت، فهي قوله: (يرحمك الله)؛ للحديث المتقدم، وعلى هذا أكثر أهل العلم، وفي «الأدب المفرد» للبخاري (٩٢٩) بإسناد صحيح عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه شُمِّت، فقال: عافانا الله وإياكم من النار، يرحمكم الله. وما جاء في الحديث المرفوع أولى، والله أعلم. ٢ مسألة [٦]: زيادة (ومغفرته) في السلام؟ أولا: زيادة: (ومغفرته) في ابتداء السلام: ورد في ذلك أحاديث، ودونك هي مع بيان حالها: أحدها: حديث معاذ بن أنس -رضي الله عنه-: أخرجه أبو داود (٥١٩٦)، قال: حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، حدثنا ابن أبي مريم، قال: أظن أني سمعت نافع بن يزيد، قال: أخبرني أبو مرحوم، عن سهل
١ انظر: «الفتح» (٦٢٢١) «المحلى» (٣٢٦). ٢ «الفتح» (٦٢٢٤).
→ prev 5234 / 5956 next ←