← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4
محمد بن علي بن حزام البعداني شروح الحديث
A− A+
468 · ص493 · ج4
بَابُ الاعْتِكَافِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ ٦٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ١ المسائل والأحكام المستفادة من الحديث مسألة [١]: بيان معنى الحديث. قوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ»، أي: قام لياليه مُصلِيًّا. قال الحافظ -رحمه الله-: والمراد من قيام الليل ما يحصل به مطلق القيام، وذكر النووي أنَّ المراد بقيام رمضان صلاة التراويح، يعني: أنه يحصل بها المطلوب من القيام لا أنَّ القيام لا يكون إلا بها. ٢ قال أبو عبد الله غفر الله له: ويؤيده ما أخرجه أبو داود (١٣٧٥)، عن أبي ذرٍّ مرفوعًا: «من صلَّى مع إمامه حتى ينصرف؛ كُتِبَ له قيام ليلة»، وهو في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (٢٧٠). قوله: «إِيْمَانًا»، أي: تصديقًا بوعد الله بالثواب عليه. قوله: «احتِسَابًا»، أي: طلبًا للأجر، لا لقصدٍ آخر.
١ أخرجه البخاري (٢٠٠٩)، ومسلم (٧٥٩). ٢ «الفتح» (٢٠٠٨).
→ prev 468 / 5956 next ←