5381 · ص526 · ج1
وفي إسناد أثر علي -رضي الله عنه-: الحارث الأعور، وهو كذاب. وأما أثر ابن عباس، وعائشة -رضي الله عنهم- فثابتان، وأما قول علي، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير -رضي الله عنهم- في أنَّ عليها الغسل لكل صلاة فصحيح عنهم كما في «الأوسط» (١/ ١٦٢). ١.
مسألة [٢]: وضوء المستحاضة.
تقدم الكلام على هذه المسألة في باب نواقض الوضوء.
١ وانظر «الأوسط» (١/ ١٥٨ - ١٦٤).