← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10014 · ص338 · ج16
ذم (١) المنازل بعد منزلة اللوى ... والعيش بعد أولئك الأقوام (٢) ويجوز أن يكون راجعًا إلى أصحابها وأربابها. ٣٧ - (قوله عز وجل) (٣): {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} أي بطرًا وكبرًا وفخرًا وخيلاء، وهو تفسير المشي لا نعته، فلذلك أخرجه على (٤) المصدر {إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ} أي: لن تقطعها بكبرك حتى تبلغ آخرها، يقال: فلان أخرق الأرض من فلان إذا كان أكثر أسفارًا، وقال رؤبة: وقاتم (٥) الأعماق خاوي المخترق أي: المقطع (٦). {وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} أي: لن (٧) تساويها وتحاذيها بكبرك، فنهي الله سبحانه عباده عن الكبر والفخر و (البطر والأشر) (٨) وأخبر أن صاحبه لا ينال له شيئًا يقصر (٩) عنه غيره.
(١) في (ز): ذُمِّي. (٢) في (ز): الأيام، وكذلك في "جامع البيان" للطبري. (٣) من (ز). (٤) في (أ): عن. (٥) في (ز): قالم. (٦) هكذا في "جامع البيان" للطبري ١٥/ ٨٨، ولكن في (أ)، (ز): المقتطع. (٧) ساقطة من (أ). (٨) في (ز): الأشر والبطر. (٩) في (أ): نقصهم.
→ prev 10014 / 16476 next ←