← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8744 · ص295 · ج19
والثاني: كل مصلٍّ ومسبح منهم قد علم صلاة نفسه وتسبيحه الذي قد كُلِّف (١). الثالث: قد علم كل منهم صلاة الله وتسبيحه (٢). {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}. ٤٢ - قوله عز وجل: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: تقديرها وتدبير أمورها وتصريف أحوالها كما يشاء. {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}. ٤٣ - قوله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي} يسوق (٣) {سَحَابًا} إلى حيث يريد. {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} أي: يجمع بين قطع السحاب المتفرقة بعضها إلى بعض والسحاب جمع وإنما ذكِّر
= ابن حبيب" ٢/ ٦٧/ أ "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٥٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٢٨٧، (١) وهذا القول اختاره أبو علي الفارسي وأبو حيان. انظر: المراجع السابقة، و"البحر المحيط" لأبي حيان ٦/ ٤٢٥ - ٤٢٦، "كشف المشكلات" لأبي الحسن الأصبهاني ٢/ ٩٥٧. (٢) أي قد علم كل مسبح ومصلٍّ صلاة الله التي كلفه إياها وتسبيحه فتكون الهاء في الصلاة والتسبيح من ذكر الله. انظر: "جامع البيان" للطبري ١٨/ ١٥٢، "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٤٩. (٣) تقول العرب نحن نزجي المطي أي نسوقه. انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٥٦، "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٤٩، "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٥٤٣، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٦٧، "جامع البيان" للطبري ١٨/ ١٥٣، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٣٧٨).
→ prev 8744 / 16476 next ←