14958 · ص508 · ج25
قال الشاعر:
فنحنُ كماءِ المُزن ما في نِصابِنا ... كَهَامٌ (١) ولا فينا يُعدُّ بخيلُ (٢)
{أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} الماء من السحاب (٣).
٧٠ - {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} (٤).
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: شديد الملوحة (٥).
وقال الحسن: مُرًّا زعاقًا (٦).
{فَلَوْلَا} أي: فهلَّا. {تَشْكُرُونَ} الَّذي صنع ذلك بكم (٧).
(١) الكهام: البطيء الثقيل الكليل.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (كهم).
(٢) انظر: ديواني عُروة بن الوَردِ والسَّمَوْأل (ص ٩١)، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٥/ ٣٨١، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٢٢٠.
(٣) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ١٦١.
(٤) كتب في هامش الأصل: وعن أبي جعفر محمد الباقر أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إذا شرب: "الحمد لله الَّذي سقانا عذبًا فراتًا برحمته ولم يجعله ملحًا أجاجًا بذنوبنا"، رواه ابن أبي حاتم، عطية المكي.
انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١٠/ ٣٣٣٤، "الدعاء" للطبراني ٢/ ١٢١٨ (٨٩٩)، "شعب الإيمان" للبيهقي ٤/ ١١٥.
(٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢٠١، ولم ينسبه، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ٢٢١.
(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢١، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٢١.
(٧) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٣٤٢، "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٢٢١.