← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5801 · ص196 · ج21
٧ {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ} أي: أخبره (١) {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}. ٨ - {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨)}. ٩ - {خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)}. ١٠ - {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠)} أي: نوع حسن. ١١ - قوله تعالى: {هَذَا} أي: الذي ذكرت مما يعاينون (٢) {خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} أي: من آلهتكم التي تعبدونها {بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}. ١٢ - قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} (٣) يعني: العقل والعلم والعمل به والإصابة في الأمور (٤).
(١) ساقطة من (س). (٢) في (س)، (ح) بالتاء: تعاينون. (٣) ورد في هامش (س) عن الحكمة ما يفي: الحكمة، يعني: استكمال النفس الإنسانية باقتباس العلوم النظرية ثم اكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة بقدر طاقتها. كازوني. (٤) من قول مجاهد وزاد عليه: والأصابة في القول من غير نبوة. انظر: "تفسيره" ٢/ ٥٠٤.
→ prev 5801 / 16476 next ←