← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9647 · ص326 · ج3
وقال ابن عباس: يعني: لا إله إلَّا الله؛ لأنها تحط الذنوب (١). وهي رفع على الحكاية في قول أبي عبيدة (٢). وقال الزجاج: مسألتنا حطة (٣). قوله عز وجل: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} قرأ أهل المدينة بياء مضمومة، وأهل الشَّام بتاء مضمومة (٤) {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ}: إحسانًا وثوابًا. ٥٩ - {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} أي: فغير الذين ظلموا أنفسهم بالمعصية، وقيل: كفروا. وقال مجاهد: طُؤطِئ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم فلم يخفضوا ولم
(١) أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ١٨٣ بسنده عن عكرمة عن ابن عباس. وذكره عن ابن عباس النحاس في "إعراب القرآن" ١/ ٢٢٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٣٥٠. وذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ١/ ٩٩ وهو في "تنوير المقباس" للفيروزآبادي (ص ٧). وفي أكثر كتب التفاسير نسبة هذا القول إلى عكرمة. انظر: "جامع البيان" للطبري ١/ ٣٠٠، "تفسير القرآن العظيم" ابن أبي حاتم ١/ ١٨٤ (٥٨٦)، "البسيط" للواحدي ٢/ ٩٣٣، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١/ ٤١٨، "الدر المنثور" للسيوطي ١/ ١٣٨، وغيرها. (٢) في (ج)، (ت): أبي عبيد. والمثبت الصواب. انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٤١. (٣) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٩. (٤) "السبعة" لابن مجاهد (ص ١٥٦)، "التيسير" للداني (ص ٦٣).
→ prev 9647 / 16476 next ←