9063 · ص306 · ج12
سألت ربيعةَ من خيرها ... أباً ثم أُمًّا فقالت لِمَه (١)
أراد أباً وأُمًّا.
قوله تعالى: {فَسَجَدُوا} يعني: الملائكة {إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} لآدم.
١٢ - فـ {قَالَ}
الله -عز وجل- لإبليس حين امتنع من السجود لآدم: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ} قال بعضهم (٢): (لا) زائدة و (أن) صلة (٣)، تقدير الكلام: ما منعك السجود لآدم؛ لأنَّ المنع يتعدى إلى مفعولين قال الله -عز وجل-: {حَرَامٌ} {أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} (٤) قال الشاعر (٥):
ويلحينَني في اللهو أن لا أُحِبَّهُ ... وللهو داع دائب غير غافل (٦)
(١) والبيت:
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها ... أَباً ثُمَّ أُمًّا فَقالوا لِمَه
انظر: "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني ١١/ ٢٦٨٤، "نهاية الأرب في فنون الأدب" للنويري ٤/ ٥٢.
(٢) بعض نحويي البصرة كما ذكره الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٢٩.
(٣) في الأصل: أصله. وما أثبته من (ت) و (س).
(٤) الأنبياء: ٩٥.
(٥) الأحوص.
(٦) في الأصل: عاقل. وما أثبته من (س)، وهو موافق لما في المصادر. انظر: "ديوانه" (ص ١٧٣).