← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4755 · ص161 · ج12
وما المال والأهلون إلا وديعة ... ولا بدَّ يومًا أن تردَّ الودائع (١) وقال سليمان بن يزيد العدوي (٢) في هذا المعني: فُجُجِعَ الأَحِبَّةُ بالأحِبَّةِ قبلنا ... فالناس مفجوع به وَمُفَجِّعُ مستودَع أو مستقر قد خلا ... فالمستقر يزوره المستودَع (٣) {قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} ٩٩ - {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ} أي: (٤) بالماء {نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ}: من الماء (٥)، وقيل: من النبات (٦) {خَضِرًا}: يعني: أخضر، وهو رطب البقول، يقول: هو لك خضرًا مضرًا، أي: هنيئًا مريئًا.
(١) البيت من قصيدة له مطلعها: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع. انظر: "لسان العرب" ٤/ ٦٠١ (عمر). (٢) في (ت): الفرضي. (٣) انظر: "روح المعاني" ٧/ ٢٣٦. (٤) من (ت). (٥) انظر: "جامع البيان" ٧/ ٢٩٢. (٦) انظر: "معالم التنزيل" ٣/ ١٧٢، "زاد المسير" ٣/ ٩٣ و "فتح القدير" ٢/ ٢٠٨.
→ prev 4755 / 16476 next ←