4755 · ص161 · ج12
وما المال والأهلون إلا وديعة ... ولا بدَّ يومًا أن تردَّ الودائع (١)
وقال سليمان بن يزيد العدوي (٢) في هذا المعني:
فُجُجِعَ الأَحِبَّةُ بالأحِبَّةِ قبلنا ... فالناس مفجوع به وَمُفَجِّعُ
مستودَع أو مستقر قد خلا ... فالمستقر يزوره المستودَع (٣)
{قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ}
٩٩ - {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ}
أي: (٤) بالماء {نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ}: من الماء (٥)، وقيل: من النبات (٦)
{خَضِرًا}: يعني: أخضر، وهو رطب البقول، يقول: هو لك خضرًا مضرًا، أي: هنيئًا مريئًا.
(١) البيت من قصيدة له مطلعها:
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع.
انظر: "لسان العرب" ٤/ ٦٠١ (عمر).
(٢) في (ت): الفرضي.
(٣) انظر: "روح المعاني" ٧/ ٢٣٦.
(٤) من (ت).
(٥) انظر: "جامع البيان" ٧/ ٢٩٢.
(٦) انظر: "معالم التنزيل" ٣/ ١٧٢، "زاد المسير" ٣/ ٩٣ و "فتح القدير" ٢/ ٢٠٨.