← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7310 · ص247 · ج8
سليمان بن داود بن إيشا، وآله: مريم وعيسى عليهم السلام (١). وقيل: هو عمران بن ماثان (٢). وإنما خص هؤلاء بالذكر، من بين الأنبياء والرسل، لأن الأنبياء والرسل بقَضِّهم وقضيضهم (٣) من نسلهم (٤) {عَلَى الْعَالَمِينَ}. ٣٤ - {ذُرِّيَّةً} نصب؛ على الحال، قاله الأخفش (٥). وقال الفراء: على القطع؛ لأن الذرية نكرة، وآل إبراهيم وآل عمران معرفان (٦). وقال الزجاج: نصب على البدل (٧)، وقيل: على
(١) انظر: "المنتظم" لابن الجوزي ١/ ٣١٠، "الكامل في التاريخ" لابن الأثير ١/ ٢٩٨، "تاريخ ابن خلدون" ٢/ ١٦٧، "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ١/ ٥٨٦. (٢) انظر: "الكامل في التاريخ" لابن الأثير ١/ ٢٩٨، "فتح البيان" للقنوجي ٢/ ٢٢٣. وزاد: وليس نبيًّا. (٣) أي: بأجمعهم. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٤/ ٧٦ (قضض)، "تاج العروس" للزبيدي ١٩/ ٢٧ (قضض). (٤) انظر: "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٣٠، "قصص الأنبياء" لابن كثير ٢/ ٤٧٨. (٥) انظر قوله في كتابه "معاني القرآن" ١/ ٢٠٠، وزاد: ويكون على البدل. وانظر: "الدر المصون" للسمين الحلبي ٣/ ١٢٨. (٦) انظر قول الفراء في كتابه: "معاني القرآن" ١/ ٢٠٧، ولفظه: نصب الذرية على الجهتين: إحداهما: أن نجعل الذرية قطعًا من الأسماء قبلها؛ لأنهن معرفة، وإن شئت نصبت على التكرير .. ولو استأنفت، فرفعت، لكان صوابًا. انتهى. وانظر: "الكشاف" ١/ ٥٤٨. (٧) "معاني القرآن" ١/ ٣٩٩، وزاد: وجائز أن ينصب على الحال.
→ prev 7310 / 16476 next ←