← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11839 · ص400 · ج9
١٦٦ - (قوله عز وجل) (١): {وَمَا أَصَابَكُمْ} يا معشر المؤمنين، {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} بأحد من القتل والجرح والهزيمة والمصيبة، {فَبِإِذْنِ اللَّهِ} أي: بقضاء الله وقدره وعلمه، {وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ}. ١٦٧ - {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا} أي: ليميز (٢) وقيل: ليرى (٣) وقيل: لتعلموا أنتم أن الله قد علم نفاقهم، وأنتم لم تكونوا تعلمون ذلك (٤). {وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} لأجل دين الله وطاعته. {أَوِ ادْفَعُوا} عن أهلكم وبلدكم وحريمكم. وقال السدي (٥)، والفراء (٦)،
= غريب جدًّا. وقد وضح القرطبي وجه الغرابة، فقال في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٩٣: كيف يخيرهم ثم يعنفهم على فعلهم. (١) من (س). (٢) هو قول ابن إسحاق كما في "جامع البيان" للطبري ٤/ ١٦٧ تحقيق خليل الميس. (٣) هو قول ابن عباس كما في "الوسيط" للواحدي ١/ ٢٢٦، "تنوير المقباس" لفيروزآبادي (ص ٤٨)، "غرائب القرآن" للنيسابوري ٢/ ١٧. (٤) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٤١٢ - ٤١٣ "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٣/ ٢٥٣. (٥) قوله: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٤/ ١٦٨ (تحقيق الطيب) عنه نحوه. وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٤١٣. (٦) ينظر قوله في "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٤٦ نحوه. وانظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٣/ ١١٤.
→ prev 11839 / 16476 next ←