← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6586 · ص222 · ج29
قال أبو عبيدة: الرجع: الماء. وأنشد للمنتخل في صفة سيف: أبيض كالرجع رسوب ... إذا ما ثاخ في محتفل يختلي (١) وقال ابن زيد: يعني بالرجع أن شمسها وقمرها يغيب ويطلع (٢). ١٢ - {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (١٢)} أي: تتصدع عن النبات، والأشجار، والثمار والأنهار. نظيرها قوله عز وجل: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)} (٣).
= والأثر رواه أيضًا: الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٦١. (١) في "مجاز القرآن" ٢/ ٢٩٤، وابن عادل الدمشقي في "اللباب" ٢٠/ ٢٦٨، وينظر في "شرح أشعار الهذليين" للسكري ٣/ ١٢٦٠، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٤١٨. ومعنى رسوب: أي: يمضي في الضربة ويغيب فيها. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٤١٨. والمحتفل: هو معظم الشيء. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ١٥٨. ويختلي: يقطع. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٤/ ٢٤٣. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٤٨ - ١٤٩، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢٠١، وابن فورك، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٢٠٤، ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٤/ ٢٤٨. (٣) عبس: ٢٦ - ٣١.
→ prev 6586 / 16476 next ←