14766 · ص502 · ج6
وكان طالوت أجمل (١) بني إسرائيل، وأعلمهم (٢). {وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ} يعني: (٣) فلا تنكروا ملك طالوت مع كونه من غير أهل (٤) الملك، فإن الملك ليس بالوراثة إنما هو بيد الله يؤتيه (٥) من يشاء {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
قالوا (٦): فما آية ذلك؟ .
٢٤٨ - {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ}
الآية (٧)، وكانت (٨) قصة التابوت وصفتها (٩) على ما ذكره أهل التفسير وأصحاب الأخبار: أن الله تعالى أنزل تابوتًا على آدم عليه السلام فيه صور (١٠) الأنبياء من أولاده (١١) وفيه بيوت بعدد الأنبياء كلهم عليهم السلام (١٢).
(١) في (ش)، (ح)، (ز): أجمل رجل في.
(٢) ذكره المصنف في "عرائس المجالس" (ص ٢٦٦).
(٣) ساقطة من (أ).
(٤) في (ش)، (ز) وهامش (ح) زيادة: بيت.
(٥) في (ح): يعطيه.
(٦) في (ش)، (ح): فقالوا له. وفي (أ): وقالوا.
(٧) من (ش)، (ح).
(٨) في (ش): وكان.
(٩) في (أ): وكانت قصته وصفته.
(١٠) في (ح): صورة.
(١١) في (أ): من ولد آدم عليه السلام.
(١٢) "الوسيط" للواحدي ١/ ٣٥٨، "تفسير القرآن" للسمعاني ٢/ ٣٧٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٢٧٠.