16455 · ص628 · ج12
والذي يؤيد القول الأول قراءة السلمي: (أتشركون) بالتاء (١).
١٩٢ - {وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٢)}.
١٩٣ - قوله عز وجل: {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى}
يعني الأصنام {لَا يَتَّبِعُوكُمْ} لأنها غير عاقلة {سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ} ساكتون.
١٩٤ - {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ}
مخلوقة مملوكة مقدرة مسخرة {أَمْثَالُكُمْ} أشباهكم {فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أنّها آلهة.
١٩٥ - {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا}
يمضون بها {أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ} يأخذون {بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ} يا معشر المشركين {ثُمَّ كِيدُونِ} أنتم وهم (٢) {فَلَا تُنْظِرُونِ}.
١٩٦ - {إِنَّ وَلِيِّيَ}
يعني (٣): الَّذي يحفظني ويمنعني منكم {اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ
= القرآن العظيم" ٥/ ١٦٣٥ كلاهما عنه. إلا أن ابن أبي حاتم قال: : قال زيد: خدعهما في الجنّة، وخدعهما في الأرض. فجعل هذِه الجملة من كلامه لا من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(١) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٢/ ٤٨٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٧/ ٣٣٨ كلاهما عن، وهي قراءة شاذة.
انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خَالَويْه (ص ٥٣).
(٢) من (ت).
(٣) من (ت).