← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5978 · ص202 · ج20
ويحنون إليك حنين الناقة إلى ولدها والحمامة إلى بيضها وأُطهرك من الأوثان وعبدة الشيطان. قال: ثم مضى سليمان -عليه السلام- حتَّى مرَّ بوادي السدير (١) واد من الطائف فأتى على وادي النمل (فذلك قوله: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ} (٢) تمشي وكانت عرجاء (تتكاوس وكانت) (٣) مثل الذئب في العِظَم فنادت النملة: {يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} يعني: أن سليمان يفهم مقالتها وكان لا يتكلم خلق (٤) إلَّا حملت الريح ذلك فألقته في أذن سليمان. (٥) ١٩ - قال: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (١٩)}
(١) في (ح): السدر، والسدير هو: موضع بالحيرة، وقيل: بالطائف، وقيل نهر بالحيرة، والله أعلم. انظر: "جمهرة اللغة" لابن دريد ٢/ ٦٢٨، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٣. (٢) ما بين القوسين ساقط من (س)، (ح). (٣) من (س)، (ح). (٤) من (س)، (ح). (٥) [٢٠٨٢] الحكم على الإسناد: فيه إسحاق بن بشر كذاب يروي الموضوعات وأبو إلياس ضعيف. التخريج: الأثر أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٢/ ٢٦٤.
→ prev 5978 / 16476 next ←