← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9711 · ص328 · ج9
يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} حجة وبيانا وعذرًا وبرهانًا (١). ثم أخبر عن مصيرهم فقال: {وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} مقام الكافرين. ١٥٢ - قوله عز وجل: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ} قال محمد بن كعب القرظيّ: لمّا رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة، وقد أصابهم ما أصابهم بأحد، قال ناس من أصحابه: من أين أصابنا؟ ! ، وقد وعدنا الله النصر، فأنزل الله تعالى: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ} (٢)، والذي وعد بالنصر والظفر، وهو قوله تعالى: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا} الآية، وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للرماة: "لا تبرحوا مكانكم (٣) فإنا لا نزال غالبين ما ثبتم مكانكم" (٤). والصدق يتعدى إلى مفعولين كالمنع والغضب (٥) ونحوهما (٦).
(١) قال الواحديّ في "الوسيط" ١/ ٥٠٣: في قول جميع المفسرين، حجة وبرهانًا. وانظر: "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٥٩٦. (٢) ذكر الواحدى فى "أسباب النزول" (ص ١٢٩) عن القرظي مثله. (٣) زيادة من (س)، (ن). (٤) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ١٢٥ عن السدي نحوه وأطول. وانظر: "المغازي" للواقدي ١/ ٢٢٤. (٥) مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٦) يتعدى بنفسه وبالحرف. انظر: "روح المعاني" للألوسي ٤/ ٨٩، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٥٩٧.
→ prev 9711 / 16476 next ←