← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5508 · ص186 · ج23
فنصلح أعمالنا. نظيرها {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} (١). ١٢ - {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ} (في الدنيا) (٢) {كَفَرْتُمْ} في الكلام متروك استغني عنه (٣) بدلالة الظاهر عليه، مجازه: فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك، وهذا العذاب والخلود في النار بأنكم إذا دُعي الله وحده في الدنيا كفرتم به وأنكرتم أن تكون الإلهية له خالصة وقلتم {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} (٤). سمعت بعض العلماء يقول: {وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ} بعد الرد إلى الدنيا لو كانوا (يردون) (٥) {تُؤْمِنُوا} تصدقوا المشرك (٦)، فلذلك ذكره بلفظ الاستقبال (٧) نظيره قوله: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} (٨). قوله تعالى {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}. ١٣ - {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا} إدرار الغيث {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ}.
(١) الشورى: ٤٤. (٢) سقط من (م) والاستدراك من (أ). (٣) ليست موجودة في النسخ التي عندي، ولابدّ منها ليستقيم الكلام. (٤) ص: ٥. (٥) سقطت من (م)، (أ)، والاستدراك من (ب). (٦) أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٢٩٨ وهو غالبًا ينقل عن المصنف كما هو ملاحظ بالاستقراء. (٧) في (أ)، (ب): الاستفهام والصواب ما أثبته وهو كذلك في (م). (٨) الأنعام: ٢٨.
→ prev 5508 / 16476 next ←