← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4934 · ص167 · ج14
انتهى حرُّه، وهو بمعنى محموم، (فعيل) بمعنى (المفعول)، وكلُّ مسخَن مغلي عند العرب فهو حميم (١)، وقال المرقش (٢): وكلّ يَوم لها مقَطَّرَةٌ ... فِيها كبَآء مُعَدةٌ وحَمِيمُ {وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ}. ٥ - قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً} بالنهار {وَالْقَمَرَ نُورًا} بالليل. قال الكلبي: تضيء وجوههما لأهل السموات السبع، وظهورهما لأهل الأرضين السبع (٣). وروي عن ابن كثير (ضئاء) بهمز الياء (٤)،
(١) انظر "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٢٥٤)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٢١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٨/ ٣٠٩. (٢) هو المرقّش الأصغر، واسمه ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك، وقيل: عمرو بن حرملة، شاعر جاهلي، وهو عمّ طرفة. "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ١٢٢). والبيت من شواهد أبي عبيدة في "مجاز القرآن" ١/ ٢٧٤، والطبري في "جامع البيان" ١١/ ٨٥، وهو في "لسان العرب" لابن منظور (حمم) و (قطر) وروايته فيه: وكل عشاء لها مقطرة ... ذات كباءٍ معدٌّ وحميمُ (٣) من (ت). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٥٣٧ لأبي الشَّيخ وابن مردويه، عن ابن عباس. وذكره بغير نسبة القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣١٠. (٤) "السبعة" لابن مجاهد (ص ٣٢٣)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧.
→ prev 4934 / 16476 next ←