← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13804 · ص468 · ج24
٢٤ {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} (قال الخليل والأخفش: هذا كلام العرب الصحيح أن يخاطب الواحد بلفظ الاثنين، وهو جيِّد حسن فيقول الرجل: ويلك أرحلاها، وازجراها، وخذاه، وأطلقاه، للواحد (١). قال الفراء: تقول العرب للواحد: قوما هاهنا، وأصل ذلك أنَّ أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه ورفقته في سفره اثنان، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ومنه قولهم للواحد في الشعر: خليليَّ ثم تقول: أصاح (٢). قال امرؤ القيس: خَلِيْليَّ مُرَّا بي على أمِّ جُنْدَبِ ... نُقضِّي لُبانَاتِ الفُؤَادِ المُعذَّبِ (٣) وقال أيضًا:
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٧٧، "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص ٢٩١)، "جامع البيان" للطبري ٢٦/ ١٦٥، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٤٥، "الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص ٣٦٣). (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٧٨، "جامع البيان" للطبري ٢٦/ ١٦٦، "الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص ٣٦٣)، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٦٠. (٣) انظر: "شرح الديوان" لحسن السندوي (ص ٤٧)، "جامع البيان" ٢٦/ ١٦٦، "الأشباه والنظائر" للسيوطي ٥/ ٢٤٠. أم جندب: هي زوجته الطائية، نقضي: يريد نبلغ الغاية منها، اللبانات: حاجات النفس ومطالبها وأمانيها.
→ prev 13804 / 16476 next ←