← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1099 · ص38 · ج16
قبل ذلك بالسريانية فذلك قوله عز وجل: {فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ} أي قصد تخريب بنيانهم من أصولها وأتاها (١) أمر الله وهو الريح التي خربتها {فَخَرَّ} فسقط {عَلَيْهِمُ السَّقْفُ} يعني أعلى (٢) البيوت {مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} من مأمنهم. ٢٧ - {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ} أي يذلهم بالعذاب {وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ} تخالفون {فِيهِمْ} مالهم لا يحضرونكم فيدفعون عنكم العذاب (قراءة العامة بفتح) (٣) النون من قوله {تُشَاقُّونَ} إلا نافعًا (٤) فإنه كسرها على الإضافة {قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} هم المؤمنون {قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} الهوان {وَالسُّوءَ} سوء العذاب {عَلَى الْكَافِرِينَ}. ٢٨ - قوله عز وجل: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} يقبض أرواحهم ملك الموت وأعوانه {ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} بالكفر نصب على الحال، أي: في كفرهم {فَأَلْقَوُا السَّلَمَ} أي: استسلموا وانقادوا وقالوا {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ} من شرك (فقالت الملائكة
(١) في (م): أتاهم. (٢) في (أ): على، وفي "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٨٢: عالي. (٣) في (م): قرأ العامة على فتح، وفي (ز): على فتح. (٤) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أبو نعيم الأصفهاني -المدني، إمام دار الهجرة في القراءة.
→ prev 1099 / 16476 next ←