← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8900 · ص300 · ج26
استثنى بعض أفعاله (١). {وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} إن عصيته. {رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا} أي: قولوا أنتم هذا القول. وقيل: من قول إبراهيم عليه السلام ومن معه. {رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا} أي: اعتمدنا. {وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا} أي: رجعنا. {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} لك الرجوع في الآخرة (٢). ٥ - قوله عز وجل: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أي: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنَّهم على حق فيفتتنوا بذلك (٣) وقيل: لا تسلطهم علينا فيفتنونا ويعذبونا (٤). {وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}. ٦ - قوله عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ} يعني: في إبراهيم ومن معه من الأنبياء والأولياء (٥).
(١) انظر ما سبق في "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٥٦ - ٥٧. (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٥٧. (٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٥٠، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ٦٤، ونسبه لقتادة، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٥١٨، نحوه عن مجاهد، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٨٤، "معالم التنزيل" للبغوي، ونسباه للزجاج ٨/ ٩٤، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٣٩. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ٦٤، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٥١٨، ونسباه لابن عباس. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٩٥، "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٥٧.
→ prev 8900 / 16476 next ←