← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6579 · ص222 · ج22
يأمرهم بذلك (١). {فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ} قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأعمش وحمزة: {بَيِّنَةٍ} على الواحدة. وقرأ غيرهم (بيناتٍ) بالجمع، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لموافقة الخط لأني رأيتها في بعض المصاحف بالألف، والتاء (٢). {بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا}. ٤١ - قوله: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا} أي: كي (٣) تزولا. {وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا} أي: ما يمسكهما بعده (٤) {مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}. روى مغيرة، عن إبراهيم قال: جاء (٥) رجل من أصحاب عبد الله ابن مسعود إلى كعب ليتعلم من علمه، فلما رجع قال له عبد الله: هات ما الذي أصبت من كعب، قال: سمعت كعبًا يقول: إن السماء تدور
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ١٤٤، عن قتادة. (٢) قال القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٤/ ٣٥٦: المعنيان متقاربان إلا أن قراءة الجمع أولى، لأنه لا يخلو من قرأه (على بينة) من أن يكون خالف السواد الأعظم، أو يكون جاء به على لغة من قال: جاءني طلحت، فوقف بالتاء، وهذِه لغة شاذة قليلة؛ قال النحاس، وقال أبو حاتم وأبو عبيد: الجمع أولى لموافقته الخط، لأنها في مصحف عثمان (بينات) بالألف والتاء. (٣) في (م): كي لا. (٤) سقطت من (م). (٥) في (م): دخل.
→ prev 6579 / 16476 next ←