← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
382 · ص14 · ج17
{إِنْ يَقُولُونَ}: ما يقولون {إِلَّا كَذِبًا}. ٦ - {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ} قاتل {نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} حزنًا وجزعًا وغضبًا (١). ٧ - {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ} من كل شيء. قال الضحاك: يعني للرجال (٢) خاصة (٣). {زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
(١) (حزنًا) قول ابن عباس وابن قتيبة، و (جزعًا) قول مجاهد، (وغضبًا) قول قتادة، انظر: "زاد المسير" ٥/ ٧٤، وقد روى ذلك كله ابن جرير في تفسيره ١٥/ ١٩٥ إلى نسبة تفسيره بالحزن لابن عباس، كما روى أن قتادة فسره بالحزن أيضًا. (٢) في (ب) الرجل، ولعل الصحيح الرجال، لأن المقصود ما هي هذِه الزينة فقيل: الرجال. وقيل: كل شيء. وقيل: العلماء. (٣) نسب هذا القول لمجاهد وسعيد بن جبير والحسن البصري كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٤٥، "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٣٨٣، وفي "معالم التنزيل" للبغوي نسبته لمجاهد ٥/ ١٤٤، وفي "زاد المسير" ٥/ ٧٤، "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٣٨٣ نسبته لسعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما. ولم أجد نسبته للضحاك في المصادر المذكورة، وهناك أقوال أخرى وهي: ١ - أنهم العلماء رواه مجاهد عن ابن عباس كما في "زاد المسير" ٥/ ٧٤. ٢ - أنَّه النبات والشجر، قاله مقاتل في تفسيره ٢/ ٥٧٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٧٤. ٣ - أنَّه ما عليها من شيء -وقد ذكره المصنف- ورواه الطبري عن مجاهد. "جامع البيان" ١٥/ ١٩٦.
→ prev 382 / 16476 next ←