← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4844 · ص164 · ج12
وقيل: مشتبهًا في الخلقة، غير متشابهٍ في الحكمة. {انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ}. قرأ أهل الكوفة: (ثُمُره): بضم الثاء والميم على جمع الثمار (١). وقرأ الباقون بفتحهما على جمع الثمرة، مثل بقرة وبقر (٢). {إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ}: ونضجه وإدراكه. وقرأ أبو رجاء ومحمد بن السميفع و (يانعه) بالألف (٣) على الاسم {إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. ١٠٠ - {وَجَعَلُوا}: يعني: الكافرين {لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ}: يعني: وجعلوا لله الجن شركاء، وإن شئت نصبته على التفسير {وَخَلَقَهُمْ} يعني: وهو خلقهم وخلق الجن. وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلْقَهم) بسكون اللام وفتح القاف (٤)، أراد إفكهم وافتراءهم وما اختلقوه من الأصنام؛ حيث جعلوها شركاء لله عز وجل، يعني: وجعلوا له خلقهم. وقرأ يحيى بن وثاب: (وخلْقِهم) بسكون اللام وكسر القاف، يعني: وجعلوا لله شركاء وخلقهم، يعني: أشركوهم مع الله في خلقه إياهم.
(١) وهم حمزة والكسائي وخلف. "السبعة" (ص ٢٦٤)، "النشر" ٢/ ٢٩٤. (٢) السابق. (٣) "البحر المحيط" ٢/ ٣٢٨، "إعراب القرآن" للنحاس ٢/ ٨٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٧/ ٥٠. (٤) "المحتسب" ١/ ٢٢٤، "شواذ القراءات" لابن خالويه (ص ٣٩).
→ prev 4844 / 16476 next ←