6212 · ص210 · ج14
ومعناه: تقرأ كل نفس صحيفتها (١)، وقيل معناه: تتبع (٢) {كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ} ما قدمت من خيرٍ وشرّ.
قال ابن زيد: تعاين (٣).
{وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ} وزال وبطل {عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} من الآلهة.
٣١ - قوله تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ}
المطر {وَالْأَرْضِ} النبات {أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} هو الذي يفعل هذِه الأشياء {فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} أفلا تخافون عقابه في شرككم.
* * *
(١) عزا النحاس في "معاني القرآن" ٣/ ٢٩٢، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٨ هذا القول للأخفش، وليس في "معانيه".
وذكره الما وردي في "النكت والعيون" ٢/ ٤٣٤ بغير نسبة.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٥٥١ عن السدي، وعزاه لأبي الشيخ.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٤٩ من طريق أسباط، عن السدي ... به.
وذكره الأخفش في "معاني القرآن" ١/ ٣٧٣، والنحاس ٣/ ٢٩٢، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٨.
(٣) عزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٥١١ لابن جرير وأبي الشيخ.
وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١١٣.