← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13399 · ص454 · ج20
صرف للاستقبال {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ}. ٣٥ - قوله تعالى: {قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} (١) أي: نقويك ونعينك {بِأَخِيكَ} وكان هارون عليه السلام يومئذ بمصر {وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا} يعني: قوة وحجة وبرهانًا {فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ}. ٣٦ - {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا} الذي تدعوننا إليه {فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ}. ٣٧ - قوله تعالى: {وَقَالَ مُوسَى} قراءة العامة (٢) بالواو، وقرأ أهل مكة (٣) بغير واو، وكذلك هو في مصاحفهم (٤) {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ} أي: بالمحق من المبطل.
(١) العضد: ما بين المرفق إلى الكتف، ويستعار العضد للمعين كاليد، يقال أخذت عضده وقويته، أي: أعنته ونصرته، وعاضده: ناصره وعاونه، وسنشد عضدك بأخيك أي: سنعينك بأخيك. "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٣٣٧) (، "المعجم الوسيط" ٢/ ٦٠٦، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٩٣. (٢) وهم نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي. (٣) وهم ابن كثير ومجاهد وابن محيصن. (٤) والقراءتان متواترتان. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٩٤)، "معاني القراءات" للأزهري (٣٦٧). =
→ prev 13399 / 16476 next ←