← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7644 · ص258 · ج14
وُجُوهَكُمْ} (١) المعنى: بعثناهم ليسوؤوا وجوهكم، وقال ذو الرُّمة (يصف حمار الوحش) (٢): فلمَّا لَبسْنَ الليلَ أو حِينَ نَصَّبت ... له من خِذا آذانها وهو جَانحُ يريد: أو حين أقبل. {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ}. ٧٨ - {قَالُوا} يعني: فرعون وقومه لموسى عليه السلام {أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا} لتلوينا (٣) {عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} من الدين {وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ} الملك والسلطان (٤)
= وحكى الطبري عن أهل العربية في سبب دخول ألف الاستفهام في قوله {أَسِحْرٌ هَذَا} قولين آخرين، ذكرهما الفراء في "معاني القرآن" ١/ ٤٧٤. (١) الإسراء: ٧. (٢) زيادة من (ت). والبيت في "ديوانه" ٢/ ٨٩٧، "أدب الكاتب" لابن قتيبة (ص ٢١٤)، "الخصائص" لابن جني ٢/ ٣٦٥، "جامع البيان" للطبري ١١/ ١٤٦، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ١٣٤، وبلا نسبة في "جمهرة اللغة" لابن دريد (ص ٥٨٢). (٣) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٢٨٠ وفيه: أي: لتصرفنا عنه، وتميلنا عنه. وأسنده الطبري عن قتادة. (٤) قاله مجاهد كما في "جامع البيان" للطبري ١١/ ١٤٧، "النكت والعيون" للماوردي ٢/ ٤٤٥. وانظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ٢/ ١٠٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٤٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٨/ ٣٦٦. قال الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٩: وإنما سمي الملك كبرياء؛ لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا.
→ prev 7644 / 16476 next ←