← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8674 · ص293 · ج9
المشركين يوم أحد، فاتّخذ الله منهم شهداء (١)، {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. ١٤١ - (قوله) (٢): {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} يعني: يطهرهم من ذنوبهم، {وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} يفنيهم ويهلكهم وينقصهم. (٣). ثم عزاهم فقال: ١٤٢ - {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (١٤٢)} نصب على الصرف، وقيل: بإضمار أن الخفيفة (٤). ١٤٣ - {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ} وذلك أنهم تمنوا أن يكون لهم مثل يوم بدر فأراهم يوم أحد، فذلك قوله {فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ} أي: أسبابه وآثاره {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ}. ١٤٤ - قوله: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} قال أهل التفسير وأصحاب المغازي: خرج رسول الله حتى نزل
(١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ٢١٩، "فتح القدير" للشوكاني ١/ ٣٨٤، "الوجيز" للواحدي ١/ ٢٣٤. (٢) الزيادة من (س). (٣) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري ٤/ ٢٧١ (محص)، "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ٣٣٨ (محق)، "الصحاح" للجوهري ٣/ ١٠٥٦ (محص). (٤) الصرف عند الكوفيين يكون: بنصب الفعل المضارع بعد الواو والفاء وأو، بشرط أن تسبق بنفي أو طلب. "مدرسة الكوفة" لمهدي المخزومي (ص ٣٠٦)، "الكتاب" لسيبويه ٢/ ٣٠٥، =
→ prev 8674 / 16476 next ←